فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 648

إلى سنة ألف منها، وذكر فيه ما وقع من الحوادث المشهورة، وتراجم الأعيان من العلماء والملوك وغيرهم. وجميع ذلك على سبيل الإختصار في مجلدين، وله غير ذلك من الرسائل والتحريرات، وخرج لنفسه مثبتًا لمشايخه، ومروياته.

وقرأ القرآن العظيم، وطلب العلوم مشمرًا عن ساق الاجتهاد، فأخذ عن أعلام الأشياخ بدمشق من أجلهم: الأستاذ الكبير الشيخ أيوب الخلوتي، وتلقى الفقه قراءة وأخذًا عن الشيخ تقي الدين عبد الباقي مفتي الحنابلة بدمشق، وعن الإمام شمس الدين البلباني الصالحي.

ثم رحل إلى القاهرة وأقام بها مدة طويلة، للأخذ عن علمائها، فأخذ بها عن الشيخ سلطان المزاحي، والنور علي الشبراملسي، والإمام شمس الدين محمد البابلي، والشهاب أحمد القليوبي وغيرهم.

ثم رجع إلى دمشق، ولزم الإفادة والتدريس.

وكانت وفاته في سادس عشر ذي الحجة الحرام، سنة تسع وثمانين وألف.

ودفن بالمعلاة. وكان عمره 58 سنة (1) .

158.برهان الدين الذنابي العوفي.

إبراهيم بن أبي بكر بن إسماعيل الذنابي العوفي، نسبة إلى سيدنا الصحابي الجليل عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه، الدمشقي الصالحي الأصل المصري المولد والوفاة.

كان من أعيان الأفاضل، له اليد الطولى في الفرائض والحساب مع التبحر في الفقه وغيره من العلوم الدينية.

ولد بمصر ونشأ بها، وأخذ الفقه عن العلامة منصور البهوتي، والحديث عن جمع من شيوخ الأزهر، وأجازه غالب شيوخه.

وألف مؤلفات منها:"شرح على منتهى الإرادات"في الفقه في مجلدات، و"مناسك الحج"في مجلدين، ورسائل كثيرة في الفرائض والحساب.

ـــــــــــــ

(1) ترجمته في: النعت 240 - 249، والمختصر للشطي 124 - 125، والسحب الوابلة 2: 460 - 465، والأعلام 3: 290، وخلاصة الأثر 2: 340، وهداية العارفين 1: 508.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت