الصفحة 39 من 461

والمحكم: هو الذي لا يحتاج إلى تفسير. ويدل على المعنى المقصود منه دلالة واضحة قطعية لا تحتمل تأويلًا، ولا تخصيصًا، ولا نسخًا. ولا تترك مجالًا للذين في قلوبهم مرض أن يضللوا ويفتنوا بالتأويل والتحريف…

والمتشابه ضد المحكم. وهو على أنواع:

منها: ما يعرف معناه على سبيل الإجمال دون التفصيل…

ومنها: أن يدل اللفظ على شيء يأباه العقل…

ومنها: أن يتردد اللفظ بين معنيين أو أكثر…

ومنها: الحكم المنسوخ.

وكلام المفسرين الذين رجعت إليهم لا يخرج عما ذكرت من تفسير الآية . وهو

كثير. وفيما أوردت كفاية في بيان المقصود. وهو أن آية (آل عمران) إنما تكلمت عن (المحكم) المطلق. أي الواضح بنفسه، الدال على معناه دلالة صريحة قطعية لا تحتمل تأويلًا ولا تخصيصًا ولا نسخا. وليس عن (المحكم) عموما.

خلاصة معنى الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت