فهرس الكتاب
{ وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ } (البقرة/23) .
{ قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي } (الأنعام/57) .
{ إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا } (الحجرات/15) .
{ أفي الله شك فاطر السماوات والأرض } (إبراهيم/10) .
{ وَمَا كَانَ هَذَا القرآن أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (يونس/37) .
أما الاديان الباطلة فعلى العكس من ذلك. إذ قامت على الظن والاشتباه. لأنها استندت في أصولها على الأدلة الظنية. التي تحتمل نصوصها وجوهًا متعددة من التفسير أو التأويل. وهي التي يسميها الله تعالى بـ (المتشابهات) . والمتشابهات لا يصح أن تستقل في تأسيس الأحكام الأصولية. لأنها ليست (أمًا) أو مرجعًا. فلا يصح اتباعها. وإلا كان فاعل ذلك من الزائغين. كما قال تعالى: { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيات مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ } (آل عمران/7)
ولذلك صارت تلك الأديان ظنًا لا يقين فيه.
تأمل كيف يذكر الله أن عقيدة النصارى في صلب المسيح - عليه السلام - قامت على الظن والاشتباه دون اليقين: { وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا } (النساء/157) .