فهرس الكتاب
والحلولية: الذين قالوا إن الله في كل مكان بذاته احتجوا بقوله: { وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَْرْضِ إِلَهٌ } الزخرف/84
والثنوية: قالوا بوجود إلهين. واحد في السماء وواحد في الأرض محتجين بالآية نفسها! كما نطق باسمهم أبو شاكر الديصاني.
والمنصورية (اتباع أبي منصور العجلي) : أحلوا الخمر وسائر المحرمات محتجين بقوله تعالى: { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا } المائدة/93 وقد جاءت هذه الآية بعد آية تحريم الخمر مباشرة! قالوا: إن المهم هو الإيمان والتقوى. فمن كان مؤمنًا تقيًا فلا إثم عليه فيما يأكل ويشرب!
والخطابية: (اتباع أبي الخطاب الأسدي) : أحلوا جميع المحرمات وتحللوا من الفرائض محتجين بقوله: { يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ } النساء/28 مع مجاورته لقوله تعالى: { وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا } النساء/27
والخوارج: كفروا عليًا وعثمان ومعاوية وبقية الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. وحجتهم قول الله تعالى: { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ } المائدة/44 ولا شك أن هذا ليس نصًا في كفرهم وحلية دمهم. فما قالوه استنباط من متشابه.
والسبئية: ألهوا عليًا وقالوا برجعته بعد مماته محتجين بقوله تعالى: { إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القرآن لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ } القصص/85 وبقوله: { وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنْ الأْرْضِ تُكَلِّمُهُمْ } النمل/82 قالوا: أن عليًا هو الدابة .