فهرس الكتاب
والكيسانية: قالوا بإمامة محمد بن الحنفية وغيبته ثم رجعته. وهم أول من قال (بالبداء) من الفرق محتجين بقوله تعالى: { يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } الرعد/39
والتناسخية والحلولية: احتجوا بقوله تعالى: { فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } الحجر/29 قالوا: إن روح الله حلت في آدم وحلت في عيسى ثم قاسوا الأمر فقالوا بحلولها في محمد - صلى الله عليه وسلم - ثم (الأئمة) .
والمغيرية: طعنوا في أبي بكر وعمر محتجين بقوله تعالى: { وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولًا } الأحزاب/72 قالوا: هو أبو بكر وان المقصود بقوله تعالى: { كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإْنسَانِ اكْفُرْ } الحشر/16 قالوا: هو عمر.
وقد استعمل الخوارج الاسلوب نفسه للطعن في علي فقالوا: هو المقصود بقوله تعالى: { وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ } البقرة/204 وقالوا: إن ابن ملجم هو المقصود بقوله بعدها: { وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ } البقرة/207.
وكذلك الرافضة: اتبعوا الاسلوب نفسه في ذم الصحابة وتكفيرهم في مقابل الغلو في علي وذريته! فقالوا: إن مقصود الله تعالى بقوله: { إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْهُدَى } أبو بكر وعمر وعثمان - الكافي للكليني1/426
وإن معنى قوله: { وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمْ الإْيمَانَ } الحجرات/7 علي والأئمة.
{ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ } أبو بكر وعمر وعثمان. -الكافي 1/426 .
و { عم يتساءلون عن النبأ العظيم } النبأ/1-2 ولاية علي - الكافي1/418