الصفحة 4 من 13

الامة (عالما) أو (متحدثا بارعا) يعد إنجازا حضاريا يسهم في رقي فكر الامة، ومعالجة تخلفها وهوانها.

سادسا: لصوق العلماء وطلبه العلم الجادين بميادين الدعوة التطبيقية، لاكتشاف المواهب (وتفجير الطاقات) وإعدادها لبرامج العلم وسلالم التحصيل، وبيان ان مرحلة الشباب والصغر، افضل مرحلة للحفظ والترسيخ، قال في الحديث: (وشبابك قبل هرمك) وقالت حفصه بنت سيرين: (يامعشر الشباب اعملوا فإني رأيت العمل في الشباب) !!

سابعا: التأكيد على أن النجاه من الفتن، وتجاوز مرحلة الانحطاط التي تعيشها الأمة، إنما هو بازدهار الحياة العلمية، التي يدعمها أهل العلم، لاسيما للنشء والشباب، وقد كنا قبل أكثر من عقد من الزمان ننبه على ذلك، وندعوا له في المجالس والمجامع والدروس، ولكن بلا آذان صاغية، ولا قلوب واعية وعندما قامت الحرب على الإسلام، ودوهمت الأمة في مرجعيتها وثقافتها وشاعت الجهالة والتخلف انتبه قليلو النباهة وعديمو النظر والفقاهة:

بذلتُ لهم نصحي بمنعرج اللوى فلم يستبينوا النصح الا ضحى الغدِ!!

لما حل البلاء واشتعل التنكيل، أحسوا بخطورة المرحلة، وضياع الناشئة، وأن غلبة الترفيه لاتخرج رجالا، ولا تحقق آمالا.

إذا رأيت شباب الحي قد نشأوا ... لايعرفون قلال الحبر والورقا

ولا تراهم لدى الاشياخ في حلقٍ ... يعون من صالح الأخبار ما اتسقا

فذرهمُ عنك واعلم أنهم همجٌ ... قد بدلوا بعلو الهمة الحمُقا

ثامنا: ايضاح المناهج العلمية الصافية، المتمشية مع الكتاب والسنة، وفهم السلف الصالح، والمتلائمة مع الأعمار والأمكنة والأقطار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت