فهرس الكتاب
فهو الذي يعرض للقارئ بسبب ضرورة ألجأته إلى الوقف كضيق النفس أو العطاس أو العيّ أو النيسان وما إلى ذلك وحينئذ يجوز له الوقف على أي كلمة كانت وإن لم يتم المعنى وبعد ذهاب هذه الضرورة التي ألجأته إلى الوقف على هذه الكلمة يبتدئ منها ويصلها بما بعدها إن صلح البدء بها وإلا فيبتدئ بما قبلها بما يصلح البدء به كما في الوقف الاختباري وسمي اضطراريًّا للأسباب المذكورة آنفًا [1] .
3 -الوقف الاختياري: وهو ما وقفت عليه باختيارك، وهذا النوع من الوقف ينقسم إلى ثلاثة أقسام: الوقف التام والكافي والحسن وسياتي تفصيلها.
ثانيًا: الابتداء:-
وهو الشروع في القراءة سواءً كان بعد قطع وانصراف عنها أو بعد وقف.
قال ابن الجزري:"والإبتداء لا يكون إلا اختياريًا لأنه ليس كالوقف تدعو إليه ضرورة"أهـ.
ثالثًا: القطع:-
وهو قطع القراءة بنية الانتهاء وعدم الاستئناف والاعراض عن القراءة مرة أخرى.
-ولا يكون إلا في أواخر السور أو على رؤوس الآي على الأقل.
رابعًا: السكت:-
وهو قطع الصوت عن الكلمة او حرف [2] زمنًا يسيرًا من غير تنفس بنية متابعة القراءة.
-وهو مقيد بالسماع فالسكت في موضع لم يرد فيه سكت يعتبر لحنًا في الأداء.
(1) - بتصرف من هداية القاري.
(2) - وانما قلنا على حرف لثبوت السكت على الحرف عند بعض القراء، وقد سكت حفص عن عاصم وكذلك ابن ذكوان عن ابن عامر وإدريس عن خلف العاشر على الساكن قبل الهمز ما لم يكن حرف مد في أحد الوجهين عنهم من طريق طيبة النشر وليس من طريق الشاطبية.