الصفحة 168 من 187

10 -قطع كلمة {أَنَّ} المفتوحة عن {مَا} :

(و) اقطعوا [أنَّ] (المفتوح) همزته عن كلمة (ما) وذلك في موضعين فيهما كلمة (يَدْعُونَ) وهما قول الله تعالى {وأنَّ ما يدعون من دونه هو الباطل} في سورة الحج وقوله تعالى {وأنَّ ما يدعون من دونه الباطل} في سورة لقمان.

وقول الناظم (مَعَا) أي كلاهما في سورة الحج ولقمان.

-وأما قول الناظم (وخُلْفُ الانفَالِ ونحلٍ وَقَعَا) أي وقع الخلاف هل تقطع (أنَّ ما) أو توصل في موضعي الأنفال والنحل:-

أ- في الأنفال في قوله تعالى {واعلموا أنَّما غنمتم من شيءٍ} , [وعندنا في مصحف المجمَّع موصولة]

ب- في النحل في قوله تعالى {إنَّما عند الله هو خير لكم} , [وعندنا في مصحف المجمَّع موصولة] .

-وهنا إشكال في قول الناظم من وجهين:-

الأول: أن كلمة (أنَّما) وردت في الأنفال في موضعين وكلمة (إنَّما) وردت في النحل في عشرة مواضع ولم يقيد الناظم الموضع المراد فيه الخلاف من هذه المواضع وقد سبق بيان ذلك الموضع.

الثاني: أنه عطف الخلاف على كلمة (أنَّ ما) المفتوح وهذا سليم في موضع الأنفال بينما في موضع النحل عَطْفُ الخلاف ينبغي أن يكون على (إنَّ ما) المكسور فليتنبه لذلك.

* وما عدا ما ذكر فإنه موصول كقوله تعالى {فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين} في المائدة.

قال الناظم رحمه الله:

[86] وَكُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَاخْتُلِفْ

رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلُ صِفْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت