الصفحة 180 من 187

تعالى {وبنعمت الله هم يكفرون} وقوله سبحانه {يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها} وقوله تعالى {واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون} , وما عداها في النحل فالتاء فيه مربوطة.

3 - (إبرهمْ معًا أخيراتٌ) أي في سورة إبراهيم في الموضعين معًا الأخيرين , وهما قوله تعالى {بدلوا نعمت الله كفرًا} والثاني قوله تعالى {وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها} , وأما الموضع الأول من سورة إبراهيم فالتاء فيه مربوطة وهو قوله تعالى {وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم} .

-إذًا يتحصل مما سبق أن قول الناظم (أخيرات) يعود على ماسبق في موضع البقرة والنحل وإبراهيم فالمواضع الأولى من هذه السور كتبت التاء في كلمة (نعمة) مربوطة.

4 - (عقودُ الثانِ هَمّْ) أي في سورة المائدة التي فيها (أوفوا بالعقود) فقد وردت كلمة (نعمة) فيها مرتين الأولى تاؤها مربوطة والموضع (الثان) أي الثاني في السورة كتبت مفتوحة وهو الموضع الذي فيه كلمة (هَمَّ) فهو قوله تعالى {اذكروا نعمت الله عليكم إذ هَمَّ قوم}

-وفي نسخة بدل (هَمَّ) : [ثَمَّ] أي هنا , وقال بعض الشُّراح: بل النسخة فيها (هَمَّ) وهي بمعنى ثَمَّ , ولكن الأَولى أن تكون (هَمَّ) بمعنى الآية التي فيها كلمة (هَمَّ) لأنها تُوَضِّح الموضع بسهولة.

5 - (لُقمانُ) أي في سورة لقمان في قوله تعالى {تجري في البحر بنعمت الله ليريكم من آياته} .

6 - (ثُمَّ فَاطرٌ) أي في سورة فاطر في قوله تعالى {يأيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالقٍ ... } .

7 - (كالطورِ) أي في سورة الطور في قوله تعالى {فما أنت بنعمت ربك} .

8 - (عمرانَ) أي في سورة آل عمران في قوله تعالى {واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداءً}

* وما عدا ما ذكر فقد كتب بالتاء المربوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت