فهرس الكتاب
ثالثا: كلمة {لَعْنَتَ} :
وذلك في موضعين:-
1 - (لَعْنَتَ بِها) الضمير يعود إلى سورة آل عمران وهذا الموضع هو في قول الله تعالى {ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين} ثم أن عبارة الناظم قاصرة عن المراد في سورة آل عمران حيث أطلقها ولم يقيد بما فيهم المقصود منها: إذ جاء فيها أيضا ... {أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله} الآية (87) وهو مرسوم بالهاء , فقد يتوهم بعبارة الناظم"لعنت بها"أن كل ما جاء في سورة آل عمران فهو مرسوم بالتاء , فليس المراد عموما ما فيها كما سبق في"رحمت الزخرف"مع أن المتبادر من إطلاقها العموم , فرحم الله الإمام الشاطبي حيث تفطن لها وقيد ذلك في الرائية المعروفة بـ"عقيلة أتراب القصائد"في علم الرسم فقال:
( والنور لعنتُ قل ... فيها , وقبل فنجعل لعنتَ ابتُدِرَا)
ولذلك قيد بعض الفضلاء هذا الشطر بقوله [عمران نجعل لعنت بها والنور] .
2 - (والنورِ) أي في سورة النور في قوله تعالى {والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين}
* وما عداهما فمرسوم بالتاء المربوطة.
قال الناظم رحمه الله:
[97] وَامْرَأَتٌ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ
تَحْرِيْمُ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصّ
رابعا: كلمة {امْرَأَتُ} :
وذلك في المواضع التالية:-