الصفحة 95 من 187

التدوير اصطلاحًا: هو القراءة بحالة متوسّطة بين مرتبتي التحقيق والحدر مع مراعاة جميع الأحكام, وهي قراءة قلّما تستعمل.

3 -الحدر

لغةً: هو مصدر من حَدَر إذا أسرع.

اصطلاحًا: هو إدراج التلاوة, أو سرعة القراءة مع مراعاة الأحكام والمحافظة عليها, فلا يترك غنّة ولا يقصّر مدًّا, ولا يمطّ حرفًا, ولا يختلس الحروف.

ويعم الثلاثة مصطلح الترتيل لانه: تجويد الحروف ومعرفة الوقوف ولا غنى لقارئ القران عن ذلك مهما كانت سرعة قراءته. قال ابن الجزري رحمه الله:

ويُقرأ القرآنُ بالتحقيق مع ... حَدرٍ وتدويرٍ وكلٌّ مُتبَع

مع حُسن صوتٍ بلُحونِ العرب ... مرتَّلًا مجوَّدًا بالعربي

قال الناظم رحمه الله:

[30] وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا

مِنْ كُلِّ صِفَةٍ وَمُستَحَقَّهَا

ذكر في هذا البيت تعريف التجويد اصطلاحًا بشكل موجز، وقد تقدم شرحه في اول الباب حيث عرفه رحمه الله:

بأنه: إخراج كل حرف من مَخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه.

وحق الحرف: هو الصفة الذاتية الملازمة له التي لا تنفك عنه بحال من الأحوال كالشدة والرخاوة.

ومستحقه: هو الصفة الناتجة عن صفة أخرى، كالتفخيم: ناتجٌ عن الاستعلاء، والترقيق: ناتجٌ عن الاستفال.

قال الناظم رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت