الصفحة 96 من 187

[31] وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصْلِهِ

وَاللَّفْظُ فِي نَظِيْرِهِ كَمِثْلِهِ

أضاف هنا إضافة للتعريف حيث قال أن التجويد أيضًا هو (رَدُّ) أي إرجاع كل واحد من الحروف لمخرجه الأصلي.

قوله: (واللفظ في نظيره) أي النطق في نظير هذا الحرف ـ إذا تكرر ـ كالنطق به أول مرة.

وهذه قاعدة من اهم قواعد علم التجويد لتعلقها بجميع أبحاثه.

وخلاصتها: إذا قرأ القارئ حرف ثم مر معه نظيره فعليه أن يلفظ بالثاني كما لفظ بالأول.

قال الناظم رحمه الله:

[32] مُكَمَّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ

بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ

(مكملًا) أي في حال كونك مكملًا للقراءة.

(من غير ما تكلف) أي من غير تكلف في القراءة، و (ما) زائدة للتوكيد.

(باللطف .... ) أي بلطف وسهولة في النطق بالألفاظ، وبلا تجاوز للحد، وفي نسخة (باللفظ) ولكن (باللطف) أفضل.

التكلف في التجويد:

وينبغي على القارئ أن يقرأ القرآن الكريم بدون تكلف ولا تعسف، أي يقرأه بسهولة ويسر وبلُطف.

والتكلف ينقسم إلى قسمين: 1 - محمود. ... 2 - مذموم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت