فهرس الكتاب
[31] وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصْلِهِ
وَاللَّفْظُ فِي نَظِيْرِهِ كَمِثْلِهِ
أضاف هنا إضافة للتعريف حيث قال أن التجويد أيضًا هو (رَدُّ) أي إرجاع كل واحد من الحروف لمخرجه الأصلي.
قوله: (واللفظ في نظيره) أي النطق في نظير هذا الحرف ـ إذا تكرر ـ كالنطق به أول مرة.
وهذه قاعدة من اهم قواعد علم التجويد لتعلقها بجميع أبحاثه.
وخلاصتها: إذا قرأ القارئ حرف ثم مر معه نظيره فعليه أن يلفظ بالثاني كما لفظ بالأول.
قال الناظم رحمه الله:
[32] مُكَمَّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ
بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ
(مكملًا) أي في حال كونك مكملًا للقراءة.
(من غير ما تكلف) أي من غير تكلف في القراءة، و (ما) زائدة للتوكيد.
(باللطف .... ) أي بلطف وسهولة في النطق بالألفاظ، وبلا تجاوز للحد، وفي نسخة (باللفظ) ولكن (باللطف) أفضل.
التكلف في التجويد:
وينبغي على القارئ أن يقرأ القرآن الكريم بدون تكلف ولا تعسف، أي يقرأه بسهولة ويسر وبلُطف.
والتكلف ينقسم إلى قسمين: 1 - محمود. ... 2 - مذموم.