الصفحة 98 من 187

[3] تعويج الفك: المبالغة في ترقيق الحروف المستفلة, ويأتي ذلك بخفض الفك السفلي قليلًا مع إعمال مخرج الياء، فتأتي الألف ممالة إمالة صغرى. وهذا لحن لمن يقرأ لقارئٍ أو راوٍ ليس عنده هذه الإمالة, علمًا بأن هذه الإمالة لها شروطها عند أصحابها.

[4] ترعيد الصوت: هو أن يحرك القارئ صوته كالذي يرعد من برد وألم. وجعل أبو عليٍ البنا (396 - 471 هـ) من أوصاف الترعيد: منع لمدارج الكلام من إمضائها علسواء.

[5] تمطيط الشدّ: زيادة زمن التصويت بالحرف المشدّد, إذ لكل حرف مشدّد زمنه الذي يجب عد متجاوزه.

[6] تقطيع المدّ: تحريك الصوت في المدود بالرفع والخفض والحبس والإطلاق فتتولد من الألف الممدودة ألفات, وهو ما يفعله كثير من أئمة المساجد والقرّاء في هذا الزمان.

[7] تطنين الغنّات (ويقال تطنين النّونات) : التطنين لغةً هو التصويت, وتطنين النّونات هو المبالغة في الغنّة بِإطالة زمنها عمّا ينبغي ويجوز أداءًً, ويتضمن ذلك أيضًا تحريك الصوت بها وترعيده كما في تقطيع المدّ, وهذا كله قبيح.

[8] حَصْرَمة الراء: من الحصر وهو العي في النطق, ويقصد بحصرمة الراء: المبالغة في إخفاء الراء المشددة لاسيّما المفتوحة والمضمومة بحيث ينحصر الصوت فتبدو الراء كأنّها حرف شديد. قال ابن الجزري في «النشر» : «وقد يبالغ قوم في إخفاء تكريرها (يقصد الراء) مشدّدة فيأتي بها محصرمة شبيهة بالطاء, وذلك خطأ لا يجوز, فيجب أن يلفِظ بها مشدّدة تشديدًا ينبو بها اللسان نبوة واحدة ويرتفع ارتفاعًا واحدًا, من غير مبالغة في الحصر والعسر, نحو: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة:3] , و: {خَرَّ مُوسَى} [الأعراف:143] .

قال الناظم رحمه الله:

[33] وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ

إِلَّا رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت