فهرس الكتاب
قال بلال بن أبي بردة لمحمد بن واسع: ما تقول في القضاء والقدر؟ قال: أيها الأمير إن الله عز وجل لا يسأل يوم القيامة عباده عن قضائه وقدره، إنما يسألهم عن أعمالهم (1) . (2/345)
قال محمد بن سيرين: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخدونه (2/278)
قال محمد بن سيرين: كانوا لا يسألون عن الاسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم؛ فننظر إلى أهل السنة فنأخذ حديثهم، وإلى أهل البدعة فلا نأخذ حديثهم (2/278)
قال أبو خالد الأحمر: كان عمرو [بن قيس الملائي] يقول: لا تجالس صاحب زيغ فيزيغ قلبك. (5/103)
قال مطر الوراق: عملٌ قليلٌ في سنة خيرٌ من عمل كثير في بدعة، ومن عمل عملًا في سنة قبل الله منه عمله، ومن عمل عملًا في بدعة رد الله عليه بدعته. (3/76)
قال داود بن أبي هند: أتيت الشام فلقيني غيلان (2) فقال: يا داود إني أريد أن أسألك عن مسائل! قلت: سلني عن خمسين مسألة وأسألك عن مسألتين! قال: سل يا داود، قلت: أخبرني ما أفضل ما أعطي ابن آدم؟ قال: العقل، قلت: فأخبرني عن العقل هو شيء مباح للناس من شاء أخذه ومن شاء تركه أو هو مقسوم بينهم؟ قال: فمضى ولم يجبني (3) . (3/93)
قال إياس بن معاوية: ما كلمت أحدًا من أصحاب الأهواء بعقلي كله إلا القدرية فإني قلت لهم: ما الظلم فيكم؟ قالوا: أن يأخذ الانسان ما ليس له، فقلت لهم: فإن لله عز وجل كل شيء. (3/124)
قال طلحة بن مصرف: إني لأكره الخروج يوم النيروز، إني لأراها شعبة من المجوسية، وأرى إنسانًا أو أرجوحة. (5/20)
(1) ليس مراده هنا أن للمسلم أن يعتقد في مسألة القدر ما يشاء وإنما مراده وجوب الانتهاء عن الجدل العقيم والخوض في الغيبيات التي ليس لأحد فيها إلا السمع والقبول والتسليم، كما هو شأن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم.
(2) هذا داعية القدرية.
(3) لأنه إن أثبت القسمة فقد أثبت القدر، وإلا فقد وقع في كذب ظاهر مخالف للواقع.