الصفحة 314 من 603

قال عبد الصمد: قال أبو هلال: سألت قتادة عن مسألة فقال: لا أدري؛ قال: قلت: قل برأيك! قال: ما قلت برأيي منذ أربعين سنة؛ قلت: ابن كم كان يومئذ؟ قال: كان ابن نحو من خمسين سنة. (مسند ابن الجعد 1022)

قال أبو عوانة: سمعت قتادة يقول: ما أفتيت برأيي منذ ثلاثين سنة. (مسند ابن الجعد 1023)

قال مسلم بن يسار: إذا حدثت عن الله حديثًا (1) فقفْ حتى تنظر ما قبله وما بعده. (تفسير ابن كثير 1/7)

قال عمر بن عبد العزيز: من قال عندما لا يدري: لا أدري، فقد أحرز نصف العلم. (البيان والتبيين 2/91)

قال إبراهيم بن إسحاق الحربي: كان عطاء بن أبي رباح عبدًا أسود لامرأة من أهل مكة وكان أنفه كأنه باقلاة؛ قال: وجاء سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين إلى عطاء هو وابناه فجلسوا إليه وهو يصلي فلما صلى انفتل إليهم فما زالوا يسألونه عن مناسك الحج وقد حول قفاه إليهم ثم قال سليمان لابنيه: قوما، فقاما، فقال: يا ابنيَّ لا تَنِيا في طلب العلم فإني لا أنسى ذلَّنا بين يدي هذا العبد الأسود (2) . (صف2/212)

قال سفيان الثوري: سمعت داود بن أبي هند وكان عاقلًا يقول: إنك إذا أخذت بالذي أجمعوا عليه لم يضرك الذي اختلفوا فيه، وإن الذي اختلفوا فيه هو الذي نهوا عنه. (3/92)

قال سليمان التيمي: لو أخذتَ برخصة كل عالم، أو زلة كل عالم، اجتمع فيك الشر كله (3) . (الأمر بالمعروف ص78 والجامع 2/91) (4)

(1) يعني التفسير والإفتاء ونحوهما.

(2) قال أحمد بن حنبل: العلم خزائن يقسم الله لمن أحب، لو كان يخص بالعلم أحد [ًا] لكان بيت النبي [صلى الله عليه وسلم] أولى؛ كان عطاء بن أبي رباح حبشيًا، وكان يزيد بن أبي حبيب نوبيًا أسود، وكان الحسن مولى للأنصار، وكان إبن سيرين مولى للأنصار. (صف2/211)

(3) وفي لفظ آخر: إذا أخذت برخصة العلماء كان فيك شر الخصال. (الأمر ص87)

(4) قال ابن عبد البر عقب إخراجه: هذا إجماع لا أعلم فيه خلافًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت