الصفحة 313 من 603

قال عبد الله بن أشعث بن سوار: قلت للحسن: مات إبراهيم، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، إن كان لَقديم السن، لَكثير العلم. (4/221)

قال أشعث بن سوار: جلست إلى ابراهيم [النخعي] ما بين العصر إلى المغرب فلم يتكلم فلما مات سمعت الحكم وحمادًا يقولان: قال إبراهيم، فأخبرتهما بجلوسي إليه فلم يتكلم! فقالا: أما إنه لا يتكلم حتى يُسأل. (4/226)

قال موسى الجهني: كان طلحة [بن مصرف] إذا ذكر عنده الاختلاف (1) قال: لا تقولوا: الاختلاف، ولكن قولوا: السعة. (5/19)

كان الربيع إذا أتاه الرجل يسأله قال: اتق الله فيما علمت وما استؤثر عليك (2) فكِلْهُ إلى عالمه، لأَنَا عليكم في العَمْدِ أخوف مني عليكم في الخطأ، وما خيرتكم (3) اليوم بخير، ولكنه خيرٌ من آخَرَ شَرٍّ منه، وما تتبعون الخير حق اتباعه، وما تفرون من الناس حق فراره، ولا كل ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم أدركتم، ولا كل ما تقرءون تدرون ما هو؛ ثم يقول: السرائر السرائر، اللاتي تخفين من الناس وهن لله تعالى بَوَادٍ (4) ، التمسوا دواءهن، ثم يقول: وما دواؤهن إلا أن تتوب ثم لا تعود. (2/108)

قال عبد الرحمن بن حرملة: ما كان إنسان يجترىء على سعيد بن المسيب يسأله عن شيء حتى يستأذنه كما يستأذن الأمير. (صف2/79)

قال مغيرة: كنا نهاب إبراهيم [النخعي] كما نهاب الأمير. (صف3/88)

عن مالك أن رجلًا جاء إلى سعيد بن المسيب وهو مريض فسأله عن حديث وهو مضطجع فجلس فحدثه فقال له ذلك الرجل: وددت أنك لم تتعنَّ فقال: إني كرهت أن أحدثك عن رسول الله وأنا مضطجع. (صف2/80)

كان ابن سيرين إذا سئل عن شيء من الفقه الحلال والحرام تغير لونُهُ وتبدلَ، حتى كأنه ليس بالذي كان. (2/264)

(1) أي اختلاف الأحكام العملية عند أهل الحق والعلم.

(2) أي ما غاب عنك علمه.

(3) لعلها (خيركم) .

(4) أي ظاهرات بلا خفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت