قال سفيان بن عيينة: قال محمد بن المنكدر: الفقيه يدخل بين الله عز وجل وبين عباده فلينظر كيف يدخل. (صف2/144)
قال إسماعيل بن أبي خالد: كان الشعبي وأبو الضحى وإبراهيم وأصحابنا يجتمعون في المسجد فيتذاكرون الحديث فاذا جاءتهم فتيا ليس عندهم منها شيء رموا بأبصارهم إلى إبراهيم النخعي. (4/221)
قال الأعمش: كان إبراهيم يتوقى الشهرة فكان لا يجلس إلى الاسطوانة وكان إذا سئل عن مسألة لم يزد عن جواب مسألته فأقول له في الشيء يسأل عنه: أليس فيه كذا وكذا؟ فيقول: إنه لم يسألني عن هذا وكان إبراهيم صيرفي الحديث فكنت إذا سمعت الحديث من بعض أصحابنا عرضته عليه (1) . (4/419-220)
عن منصور قال: ما سألت إبراهيم قط عن مسألة إلا رأيت الكراهية في وجهه؛ [و] يقول: أرجو أن تكون وعسى (2) . (4/220 وصف 3/81)
عن إبراهيم قال: وددت أني لم أكن تكلمت، ولو وجدت بدًا من الكلام ما تكلمت، وإن زمانًا صرت فيه فقيهًا لزمان سوء (3) . (4/223)
عن سفيان عن أبيه عن إبراهيم [النخعي] قال: سألته عن شيء فجعل يتعجب يقول: احتيج إلي؟! احتيج إلي؟! (4/226)
قال أبو حصين: أتيت إبراهيم [النخعي] أسأله عن شيء فقال: ما وجدت أحدًا فيما بيني وبينك تسأله غيري (4) . (4/226 والعلم لأبي خيثمة ص31)
(1) عن شريك عن الأعمش قال: ما عرضت على ابراهيم حديثا قط إلا وجدت عنده منه شيئًا. (4/221)
(2) وأخرجه - دون الفقرة الأخيرة - من قول زبيد لا منصور أبو خيثمة في (العلم) (ص20) وأبو نعيم في (الحلية) (4/220) ، ولكن من قول زبيد لا منصور.
(3) عن ميمون بن أبي حمزة قال: قال لي ابراهيم النخعي: لقد تكلمت ولو وجدت بدًا ما تكلمت، وإن زمانًا أكون فيه فقيه الكوفة لزمان سوء. (4/223)
(4) قال زبيد: سألت إبراهيم عن مسألة فقال ما وجدت أحدا من بيتك تسأله غيري. (4/226)