قال صالح بن مسلم: قال لي عامر الشعبي يومًا وهو آخذ بيدي: إنما هلكْتُم بأنكم تركتم الآثار وأخذتم بالمقاييس. (تاريخ اصبهان 2/182 والحلية 4/320)
عن صالح بن مسلم قال: قال عامر [الشعبي] : لقد تركتني هذه الصعافقة وللمسجد أبغض إلي من كناسة داري؛ يعني أصحاب القياس. (الصمت ص114)
قال ابن شهاب الزهري: دعُوا السُنَّة تمضي لا تَعْرِضُوا لها بالرأي. (إحكام الأحكام لابن حزم ص789)
الجدال والخصومة في الدين أو في غيره
قال عمر بن عبد العزيز: احذرِ المراءَ فإنَّه لا تؤمَنُ فتنتُه ولا تفهمُ حكمتُه. (5/320)
قال عمر بن عبد العزيز: إذا سمعت المراء فأقصر. (الصمت ص101)
قال عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه غرضًا للخصومات أكثر التنقل. (الصمت ص116 و293)
قال ميمون بن مِهران: لا تمارينَّ عالمًا ولا جاهلًا، فإنكَ إن ماريتَ عالمًا خزنَ عنك علمَه، وإنْ ماريتَ جاهلًا خشن صدرك (1) . (4/82)
قيل لميمون بن مهران: يا أبا أيوب ما لك لا تفارقُ أخًا لك عن قِلى (2) ؟! قال: إني لا أماريهِ ولا أشاريه. (4/83 والصمت ص108)
قال الحكم: قال عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمهما الله: لا أماري صاحبي فإما أن أَكْذِبَهُ وإما أن أُغْضِبَه (3) . (الصمت ص99)
عن الحكم عن محمد بن علي قال: لا تجالسوا أصحاب الخصومات فإنهم يخوضون في آيات الله. (الصمت ص115)
عن العوام بن حوشب عن ابراهيم النخعي في قوله تعالى: (فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) (4) قال: أغرى بينهم في الخصومات والجدال في الدين. (4/223)
(1) في الأصل (بصدرك) ؛ وفي (مختار الصحاح) (ص74) : (وخاشَنَهُ ضد لاينه، وخَشَّنَ صدرَه تخشِينًا: أوغره؛ قلت: معنى أوغره أحماه من الغيظ) .
(2) في الأصل (قلا) ؛ والقلى: البغض.
(3) تصحفت في الأصل إلى (أعصيه) .
(4) المائدة (14) .