الصفحة 317 من 603

عن عبد الله بن داود قال: سمعت سفيان عن الحسن بن عمرو عن فضيل قال: قال إبراهيم: ما خاصمت؟ قلت: لا، قال: قط؟ قال: قلت: قط؛ قال ابن داود كذا يعني. (الصمت ص115)

قال ابراهيم النخعي: ما خاصمت أحدًا قط. (4/222)

قال شهر بن حوشب: قال لقمان عليه السلام لإبنه: أي بني لا تعلم العلم تباهي به العلماء أو تماري به السفهاء أو ترائي به في المجالس. (الصمت ص106)

عن حماد بن زيد عن محمد بن واسع قال: كان مسلم بن يسار يقولُ: إياكم والمراء فإنها ساعةُ جهلِ العالمِ، وبها يبتغي الشيطانُ زلَّته (1) ، قال حماد: فقال لنا محمد: هذا الجدال هذا الجدال. (الصمت ص99-100 والحلية 2/294)

قال محمدُ بنُ واسعٍ: رأيت صفوانَ بن محرزٍ في المسجد وقريبًا منه ناسٌ يتجادلون فرأيته قام فنفض ثيابَه وقال: إنما أنتم جَرَبٌ، مرتين. (الصمت ص100 والحلية 2/215)

جاء رجل إلى الحسن فقال: أنا أناظرك في الدين قال الحسن: أنا قد عرفت ديني فإن كان دينك قد ضل منك فاذهب فاطلبه. (طبقات الحنابلة 2/39 وانظر القدر ص215؟ )

قال الحسن: إنما يخاصم الشاك في دينه. (الصمت ص293)

قال معاوية بن قرة: كان يقال: الخصومات في الدين تحبط الأعمال (2) . (الشريعة 2045 والحلية 2/301 وشرح أصول الاعتقاد 221 والحجة للأصبهاني ص249)

الإصلاح بين الناس

قال محمد بن كعب القرظي: من أصلح بين قوم فهو كالمجاهد في سبيل الله. (المداراة ص120)

(1) أي زلة العالم.

(2) عن الأوزاعي قال: إذا أراد الله بقوم شرًا فتح عليهم الجدل ومنعهم العمل. (اقتضاء العلم العمل ص79)

عن معروف بن فيروز الكرخي قال: إذا أراد الله بعبد خيرًا فتح له باب العمل وأغلق عنه باب الجدل، وإذا أراد الله بعبد شرًا فتح له باب الجدل وأغلق عنه باب العمل. (اقتضاء العلم العمل ص79)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت