عن عبد الله بن داود قال: سمعت سفيان عن الحسن بن عمرو عن فضيل قال: قال إبراهيم: ما خاصمت؟ قلت: لا، قال: قط؟ قال: قلت: قط؛ قال ابن داود كذا يعني. (الصمت ص115)
قال ابراهيم النخعي: ما خاصمت أحدًا قط. (4/222)
قال شهر بن حوشب: قال لقمان عليه السلام لإبنه: أي بني لا تعلم العلم تباهي به العلماء أو تماري به السفهاء أو ترائي به في المجالس. (الصمت ص106)
عن حماد بن زيد عن محمد بن واسع قال: كان مسلم بن يسار يقولُ: إياكم والمراء فإنها ساعةُ جهلِ العالمِ، وبها يبتغي الشيطانُ زلَّته (1) ، قال حماد: فقال لنا محمد: هذا الجدال هذا الجدال. (الصمت ص99-100 والحلية 2/294)
قال محمدُ بنُ واسعٍ: رأيت صفوانَ بن محرزٍ في المسجد وقريبًا منه ناسٌ يتجادلون فرأيته قام فنفض ثيابَه وقال: إنما أنتم جَرَبٌ، مرتين. (الصمت ص100 والحلية 2/215)
جاء رجل إلى الحسن فقال: أنا أناظرك في الدين قال الحسن: أنا قد عرفت ديني فإن كان دينك قد ضل منك فاذهب فاطلبه. (طبقات الحنابلة 2/39 وانظر القدر ص215؟ )
قال الحسن: إنما يخاصم الشاك في دينه. (الصمت ص293)
قال معاوية بن قرة: كان يقال: الخصومات في الدين تحبط الأعمال (2) . (الشريعة 2045 والحلية 2/301 وشرح أصول الاعتقاد 221 والحجة للأصبهاني ص249)
الإصلاح بين الناس
قال محمد بن كعب القرظي: من أصلح بين قوم فهو كالمجاهد في سبيل الله. (المداراة ص120)
(1) أي زلة العالم.
(2) عن الأوزاعي قال: إذا أراد الله بقوم شرًا فتح عليهم الجدل ومنعهم العمل. (اقتضاء العلم العمل ص79)
عن معروف بن فيروز الكرخي قال: إذا أراد الله بعبد خيرًا فتح له باب العمل وأغلق عنه باب الجدل، وإذا أراد الله بعبد شرًا فتح له باب الجدل وأغلق عنه باب العمل. (اقتضاء العلم العمل ص79)