الصفحة 318 من 603

قال الليث بن بكار: سمعت أبي يقول: كان سيار [أبو الحكم] يذهب إلى مجلس القاضي قبل أن يعقد؛ فلا يزال يصلح بين الخصوم حتى إذا جاء القاضي قام. (تاريخ واسط ص86)

القضاء

قال عمر بن عبد العزيز: إذا كان في القاضي خمس خصال فقد كمل، علم ما كان قبله، ونزاهة عن الطمع، وحلم عن الخصم، واقتداء بالأئمة، ومشاورة أهل الرأي. (البيان والتبيين 2/150)

قال أبو حرة: كان الحسن لا يأخذ على قضائه أجرًا. (الطبقات الكبرى 7/172)

كتب عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى إلى عدي بن أرطاة: إن قبلك رجلين من مزينة، فولِّ أحدهما قضاء البصرة، يعني بكر بن عبد الله المزني، وإياس بن معاوية؛ فقال بكر: والله ما أحسن القضاء؛ فإن كنتُ صادقًا فما يحل لك أن توليني؛ وإن كنتُ كاذبًا إنها لأحراهما. (البيان والتبيين 1/68)

قال أيوب: طُلب أبو قلابة لقضاء البصرة فهرب منها إلى الشام، فأقام حينًا ثم رجع، قال أيوب: فقلت له: لو وليت القضاء وعدلت كان لك أجران! فقال: يا أيوب إذا وقع السابح في البحر كم عسى أن يسبح؟! (العقد الفريد 10/130)

أريدَ محمد بن واسع على القضاء فأبى؛ فعاتبته امرأته، فقالت: لك عيال وأنت محتاج! قال: ما دمتِ ترَيني أصبر على الخل والبقل فلا تطمعي في هذا مني. (2/353)

قال الوضين بن عطاء: أراد الوليد بن عبد الملك أن يولي يزيد بن مرثد فبلغ ذلك يزيد فلبس فروة وقلبها فجعل الجلد على ظهره والصوف خارجًا وأخذ بيده رغيفًا وعرْقًا وخرج بلا رداء ولا قلنسوة ولا نعل ولا خف، وجعل يمشي في الأسواق ويأكل فقيل للوليد: إن يزيد قد اختلط وأخبر بما فعل فتركه. (صف4/205-206)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت