قال شميط بن عجلان: إن أولياء الله آثروا رضى الله عز وجل على هوى أنفسهم، وإن كانت أهواؤهم محنةً لهم، فأرغموا أنفسهم كثيرًا لرضاء ربهم فأفلحوا وأنجحوا. (3/127)
قالَ محمد بن الحنفية: مَن كرمتْ عليه نفسُهُ لم يكن للدنيا عنده قدرٌ. (3/176)
قال مجاهدٌ: من أعزَّ نفسَهُ أذلَّ دينَهُ، ومنْ أذلَّ نفسَهُ أعزَّ دينَهُ. (الورع لأحمد ص48 والحلية 3/279)
قال محمد بن كعب القرظي: إذا أراد الله تعالى بعبدٍ خيرًا جعل فيه ثلاث خلال: فقهٍ في الدين، وزهادةٍ في الدنيا، وبصرٍ بعيوبه. (3/213)
قال عبد الخالق بن موسى اللقيطي: جوع يزيد [الرقاشي] نفسه لله عز وجل ستين عامًا حتى ذبل جسمه ونهك بدنه وتغير لونه وكان يقول: غلبني بطني (1) فما أقدر له على حيلة. (صف3/288)
قال أبو حازم (2) : يا أعرج يُنادَى يومَ القيامةِ: يا أهل خطيئة كذا وكذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة أخرى فتقوم معهم، فأراك يا أعرج تريدُ أن تقومَ مع أهلِ كل خطيئة!!. (3/230-231)
قال ميمون: لا يكونُ الرجلُ منَ المتقينَ حتى يحاسبَ نفسَهَ أشدَّ من محاسبةِ شريكِهِ حتى يعلمَ مِن أينَ مطعمُهُ ومِن أينَ ملبسُهُ، ومِن أينَ مشربُهُ، أمِن حلالٍ ذلكَ أم مِن حرامٍ. (4/89 وسنن الترمذي 4/638 ومحاسبة النفس ص25 وانظر ص26 منه)
(1) أي بكثرة الأكل! تأمل هذا!.
(2) يحاسب نفسه ويلومها ويسيء الظن بها ويحتقر عمله.