فهرس الكتاب
قال بكر بن عبد الله المزني: من مثلك يا ابن آدم؟! خلي بينك وبين المحراب، تدخل منه اذا شئت على ربك، وليس بينك وبينه حجاب ولا ترجمان، وإنما طيب المؤمنين هذا الماء المالح. (2/229 والشعب 3/168)
قالت معاذه العدوية زوج صلة بن أشيم: كان صلة بن أشيم يقوم من الليل حتى يفتر فما يجيء إلى فراشه إلا حبوًا (1) . (التهجد ص288 و صف3/216)
قال رجل من بني عدي: لما أهديت معاذة إلى صلة أدخله ابن أخيه الحمام ثم أدخله بيتًا مطيبًا فقام يصلي فقامت فصلت فلم يزالا يصليان حتى برق الفجر، قال: فأتيته فقلت: أي عم أُهدِيَتْ إليك ابنة عمك الليلة فقمت تصلي وتركتها! فقال: إنك أدخلتني أمس بيتًا أذكرتني به النار، ثم أدخلتني بيتًا أذكرتني به الجنة، فما زالت فكرتي فيهما حتى أصبحت. (صف3/219)
قالت امرأة كانت تخدم معاذة العدوية: كانت تحيي الليل صلاة فإذا غلبها النوم قامت فجالت في الدار وهي تقول: يا نفس النوم أمامك، لو قد متِّ لطالت رقدتك في القبر. (التهجد ص181)
كانت معاذة العدوية إذا جاء الليل تقول: هذه ليلتي التي أموت فيها، فما تنام حتى تصبح؛ فإذا جاء النهار قالت: هذا يومي الذي أموت فيه، فما تنام حتى تمسي؛ وإذا جاء البرد لبست الثياب الرقاق حتى يمنعها البرد من النوم. (التهجد ص180)
قالت آسية بنت عمرو العدوية: كانت معاذة تصلي في كل يوم ستمئة ركعة وتقرأ جزءها من الليل تقوم منه؛ وكانت تقول: عجبت لعين تنام وقد عرفت طول الرقاد في ظلمات القبور. (التهجد ص229-230)
ذكر أن معاذة العدوية لم تتوسد فراشًا بعد أبي الصهباء حتى ماتت. (التهجد ؟)
(1) لفظ رواية (الشعب) (3/160) : ما كان صلة يجيء من مسجد بيته إلى فراشه إلا حبوًا يقوم حتى يفتر في الصلاة.