فهرس الكتاب
قال ميمون بن حيان: ما رأيت مسلم بن يسار ملتفتًا في صلاته قط خفيفة ولا طويلة ولقد انهدمت ناحية من المسجد ففزع أهل السوق لهدمه وإنه لفي المسجد في الصلاة فما التفت. (2/289-290)
كان مسلم بن يسار يصلي ذات يوم فدخل رجل من أهل الشام ففزعوا واجتمع له أهل الدار فلما انصرفوا قالت له امرأته: دخل هذا الشامي ففزع أهل الدار فلم تنصرف إليهم! أو كما قالت، قال: ما شعرت. (2/289)
قال عون بن موسى: سقط حائط المسجد ومسلم بن يسار قائم يصلي فما علم به. (2/289)
كان مسلم بن يسار يقول لأهله: إذا كانت لكم حاجة فتكلموا وأنا أصلي. وفي رواية: كان مسلم بن يسار يقول لأهله: إذا دخل في صلاته في بيته: تحدثوا فلست أسمع حديثكم. (2/289 و6/130) (1)
قال مسلم بن يسار: إذا نمت ثم استيقظت ثم عدت نائمًا فلا أرقد الله عينك. (التهجد ص196)
قال عبد الله بن مسلم: سئل مسلم بن يسار عن الصلاة في السفينة قاعدًا فقال: إني لأكره - أو أبغض - أن يراني الله أن أصلي له قاعدًا من غير مرض. (الطبقات 7/187)
قال معاوية بن قرة: دخلت على مسلم فقال: دخلتَ علي وأنا أدفن بعض جسدي، قال معاوية: وكان يطيل السجود، [قال الراوي] : أراه قال: فوقع الدم في ثنيتيه فسقطتا فدفنهما. (2/290)
قال ابن المبارك أخبرنا سفيان عن رجل عن مسلم بن يسار أنه سجد سجدة فوقعت ثنيتاه فدخل عليه أبو إياس فأخذ يعزيه ويهون عليه فذكر مسلم من تعظيم الله تعالى فقال مسلم: من رجا شيئا طلبه ومن خاف شيئا هرب منه ما أدري ما حسب رجاء امرئ عرض له بلاء لم يصبر عليه لما يرجو وما أدري ما حسب خوف امرئ عرضت له شهوة لم يتركها لما يخشى (2) . (رك ص102-103 والحلية 2/290 و2/292 وحسن الظن ص98)
(1) وفي رواية أخرى: كان مسلم بن يسار إذا دخل المنزل سكت أهل البيت فلا يسمع لهم كلام وإذا قام يصلي تكلموا وضحكوا. (2/290)
(2) وقال أيضًا: ما أدري ما حسب إيمان عبد لا يترك شيئا يكرهه الله عز وجل. (2/292)