الصفحة 373 من 603

قال عبد الله بن مسلم بن يسار: رأيت مسلمًا وهو ساجد وهو يقول في سجوده: متى ألقاك وأنت عني راض؟! ويذهب في الدعاء ثم يقول: متى ألقاك وأنت عني راض؟!. (الزهد ص248)

كان العلاء بن زياد يقول: لو كنت متمنيًا لتمنيت فقه الحسن وورع ابن سيرين وصواب مطرف وصلاة مسلم بن يسار. (الورع ص69)

قال السري بن يحيى: كان سليمان التيمي في طريق مكة يتوضأ لصلاة العشاء ثم يصلي الليل كله في محمله حتى يصبح ثم يصلي الصبح بوضوئه ذلك (1) . (الشعب 3/161)

قال معتمر بن سليمان: كان أبي يوقظ كل من في الدار إذا دخل شهر رمضان ويقول: قوموا فلعلكم لا تدركونه بعد عامكم هذا (2) . (التهجد ص253)

قال عبد الملك بن قريب الأصمعي: بلغني أن سليمان التيمي قال لأهله: هلموا حتى نجزئ الليل فإن شئتم كفيتكم أوله وإن شئتم كفيتكم آخره. (3/29)

قال معمر مؤذن التيمي: صلى إلى جنبي سليمان التيمي بعد العشاء الآخرة وسمعته يقرأ (تبارك الذي بيده الملك) (3) ؛ قال: فلما أتى على هذه الآية (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) (4) جعل يردِّدُها حتى خفَّ أهلُ المسجد فانصرفوا؛ قال: فخرجتُ وتركتُه؛ قال: وغدوتُ لأذانِ الفجرِ فنظرتُ فإذا هو في مقامِه، قال: فتسمعتُ فإذا هو فيها لم يَجُزْها وهو يقول: (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) . (3/29)

(1) وقال يحيى بن سعيد القطان: خرج سليمان التيمي الى مكة فكان يصلي الصبح بوضوء عشاء الآخرة وكان يأخذ بقول الحسن أنه إذا غلب النوم على قلبه توضأ وكان يحيى يتعجب من صبر التيمي. (3/29)

قال حنبل: أنبأنا علي - يعني ابن المديني - قال سمعت يحيى - يعني ابن سعيد - وذكرْنا التيميَّ فقال: ما جلست إلى رجل أخوف لله منه. (صف 3/296-297)

(2) في الأصل (لا تدركوه بعد عامكم هذه) .

(3) يعني يقرأ سورة (الملك) .

(4) الملك (27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت