فهرس الكتاب
قال محمد بن عبد الله الأنصاري: كان التيمي عامة دهره يصلي العشاء والصبح بوضوء واحد، وليس وقت صلاة إلا وهو يصلي، وكان يسبح بعد العصر الى المغرب ويصوم الدهر وانصرف الناس يوم عيد من الجبان فأصابتهم السماء فدخلوا مسجدًا فتعاطوا فيه فإذا رجل متقنع قائم يصلي فنظروا فإذا سليمان التيمي. (3/28-29)
قال أبو معبد - جار المعتمر-: زففنا عروسًا إلى بني سليم وكان الناس إذ ذاك يزفون في جوف الليل، قال: وسليمان التيمي يصلي وهو يقرأ هذه الآية: (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً) (1) ( وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً) (وَتَرَى،،،،،) ؛ قال: فذهبنا بالعروس إلى بني سليم ورجعنا وهو يقرأ هذه الآية: (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً) (وَتَرَى،،،،،) . (التهجد ص465-466)
قال سعيد بن عامر: كان سليمان التيمي يسبح في كل سجدة وركعة سبعين تسبيحة. (الشعب 3/164)
قال حماد بن سلمة: ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يُطاعُ اللهُ عز وجلَّ فيها إلا وجدناه مطيعًا، إن كان في ساعة صلاة وجدناه مصليًا، وإن لم تكن ساعةَ صلاةٍ وجدناه إما متوضئًا أو عائدًا مريضًا أو مشيعًا لجنازةٍ، أو قاعدًا في المسجد؛ قال: فكنا نرى أنه لا يحسن يعصي الله عز وجل (2) . (3/28)
قال يحيى بن المغيرة: زعم جرير أن سليمان التيمي لم تمرَّ ساعةٌ قط إلا تصدق بشيء، فإن لم يكن شيءٌ صلى ركعتين ثم قرأ (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا) (3) . (3/28)
(1) الجاثية (28) .
(2) قال علي بن المديني: ذكرنا التيمي عند يحيى بن سعيد فقال: ما جلسنا عند رجل أخوف من الله تعالى منه. (3/28)
(3) المؤمنون (51) .