الصفحة 375 من 603

قال محمد بن سعد: سمعت يزيد بن هارون يقول: ليس سليمان بتيمي ولكنه مري ومنزله في التيم فنسب إليهم؛ وكان من العباد المجتهدين يصلي الغداة بوضوء العشاء الآخرة وكان هو وابنه المعتمر يدوران بالليل في المساجد فيصليان مرة في هذا المسجد ومرة في هذا، حتى يصبحا. (صف3/296)

قال معتمر بن سليمان: كان أبي إذا غلبه النعاس في الشتاء خرج إلى الدار (1) . (التهجد ص466)

قال محمد بن عبد الأعلى: سمعت معتمر بن سليمان التيمي يقول: لولا أنك من أهلي ما حدثتك عن أبي بهذا؛ مكث أبي أربعين سنة يصوم يومًا ويفطر يومًا ويصلي الصبح بوضوء العشاء (2) ؛ وربما أحدث الوضوء من غير نوم (3) . (3/28)

قال سعيد بن عامر: كان سليمان التيمي يسبح في كل سجدة وركعة سبعين تسبيحة. (الشعب 3/164)

قال قتادة: كان يقال: قلَّ ما ساهر الليلَ منافقٌ. (مسند ابن الجعد 1053 والحلية 2/338)

قال مجاهد: (وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ) (4) قال: فمن القنوت الركود والخشوع وغض البصر وخفض الجناح من رهبة الله عز وجل؛ كان إذا قام أحدهم يصلى يهاب الرحمن أن يشد بصره إلى شيء أو يلتفت أو يقلب الحصى أو يعبث بشيء أو يحدث نفسه من شأن الدنيا إلا ناسيًا ما دام في صلاته. (تعظيم قدر الصلاة 1/188)

(1) قالت ابنة سليمان التيمي: لو لم يكن لأبي من العبادة إلا ما كان الليل كله يراعي النجوم يخرج فينظر إليها. (التهجد ص192)

(2) الشعب) (3/164) .

(3) وقال المبارك أو غيره: أقام سليمان التيمي أربعين سنة إمام الجامع بالبصرة يصلي العشاء الآخرة والصبح بوضوء واحد. وقال حماد بن سلمة: كان سليمان التيمي طوى فراشه أربعين سنة ولم يضع جنبه بالأرض عشرين سنة وكانت له امرأتان. وقال الهيثم أبو علي المفلوج: صلى سليمان التيمي الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة. (انظر الحلية 3/29 والتهجد ص191)

(4) البقرة 238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت