فهرس الكتاب
قال بلال بن سعد: إن الخطيئة إذا أخفيت لم تضر إلا أهلها؛ وإذا أظهرت فلم تغير ضرت العامة. (صف 4/217)
قال زيد بن أسلم: بلغنا أن لقمان قال لابنه: يا بني إذا فعلت الخير فارج الخير، وإذا فعلت الشر فلا تشك أن يفعل بك الشر. (الزهد الكبير ص284)
قال عطاء الخراساني: إذا كان خمس كان خمس: إذا أكل الربا كان الخسف والزلزلة، وإذا جار الحكام قحط المطر، وإذا ظهر الزنا كثر الموت، وإذا منعت الزكاة هلكت الماشية، وإذا تعدى على أهل الذمة كانت الدولة. (التذكرة 2/166 والحلية)
قال ميمون بن مهران: إن العبدَ إذا أذنبَ ذنبًا نكتَ في قلبه بذلك الذنب نكتة سوداء، فإنْ تابَ محيت من قلبِه، فترى قلبَ المؤمنِ مجليـ [ـًا] مثلَ المرآة، ما يأتيه الشيطان من ناحية إلا أبصرَه (1) ؛ وأما الذي يتتايع (2) في الذنوب، فإنه كلما أذنبَ ذنبًا نُكتَ في قلبه نكتة سوداء، فلا يزالُ يُنكَتُ في قلبِهِ حتى يسودَّ قلبُه ولا يبصرَ الشيطان من حيثُ يأتيه. (4/89)
قال الحسن: إن أفسق الفاسقين الذي يركب كل كبيرة ويسحب على؟؟ ثيابه ويقول: ليس علي بأس!!؛ سيعلم أن الله تعالى ربما عجل العقوبة في الدنيا وربما أخرها ليوم الحساب. (2/148)
(1) أي أبصرَ الشيطانَ.
(2) في الأصل (يتتابع) وأظنها مصحفة عن (يتتايع) ؛ جاء في (غريب الحديث) لأبي عبيد (1/13) : (قال أبو عبيدة: التتايع: التهافت في الشر والمتايعة عليه؛ يقال للقوم: قد تتايعوا في الشر، إذا تهافتوا عليه وسارعوا إليه. قال أبو عبيد: ومنه قول الحسن بن علي رضي الله عنهما: إن عليًا أراد أمرًا فتتايعت عليه الأمور فلم يجد منزعًا، يعني في أمر الجمل) .