الصفحة 406 من 603

قالَ الحسنُ: أما واللهِ لئن تدقدقت (1) بهم الهماليجُ (2) ووطئتِ الرجالُ أعقابَهم إنَّ ذُلَّ المعاصي لفي قلوبِهم، ولقد أبى اللهُ أنْ يعصيَهُ عبدٌ إلا أذلَّه. (2/149)

كان الحسن يقول: يقال: من لقي الله لم يلقه بواحدة من اثنتين لقي الله تعالى في نفَسٍ (3) ، وطوبى لمن لقي الله في نفَس: إذا لم يلقه بكبيرة قد أصابها أو ذنب قد أصر عليه. (رك ص474)

قال الحسن: إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل. (التهجد ص406)

قال شاب للحسن: أعياني قيام الليل فقال: قيدتك خطاياك. (صف3/234 والعقد الفريد 10/99)

قال الحسن: هانوا عليه فعصوه؛ ولو عزوا عليه لعصمهم. (روضة المحبين ص441 وجامع العلوم والحكم ص188)

قال الحسن: رب نظرة اوقعت في قلب صاحبها شهوة؛ وربَّ شهوة أورثت صاحبها حزنًا طويلًا. (الزهد ص283)

قال الحسن في قوله تعالى ( [وَ] مِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَد) (4) : هو أول ذنب كان في السماء. (الشعب 5/273)

قال منصور بن أبي الأسود: سألتُ الأعمشَ عن قوله تعالى (وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ) (5) ما سمعتهم يقولون فيه؟ قال: سمعتهم يقولون: إذا فسد الناس أُمِّرَ عليهم شرارهم. (5/50-51)

(1) ورد في بعض الكتب (طقطقت) بدل (تدقدقت) .

(2) جمع (هِملاج) وهو البِرذَون المهملِج، والبراذين نوع من الخيول، والهملجة نوع من السير.

(3) أي في فسحة ورجاء كبير.

(4) الفلق (5) .

(5) الأنعام (129) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت