فهرس الكتاب
عن منصور عن إبراهيم رحمه الله أنه كان يكره أن يقال: على قراءة ابن مسعود، ولكن كما كان ابن مسعود يقرأ. (الصمت ص196)
قال أبو الحارث الكرماني: سمعت رجلًا قال لأبي رجاء: أقرأ عليك السلام وأسأل الله أن يجمع بيني وبينك في مستقر رحمته؛ قال: وهل يستطيع أحد ذلك؟! قال: فما مستقر رحمته؟ قال: الجنة؛ قال: لم تصب؛ قال: فما مستقر رحمته؟ قال رب العالمين. (الأدب المفرد 768)
عن مجاهد أنه كان يكره أن يقول:"اللهم أدخلني في مستقر رحمتك"، فإن مستقر رحمته هو نفسه. (الصمت 350 طبعة مؤسسة الكتب الثقافية)
عن مغيرة عن إبراهيم رحمه الله قال: كان يكره أن تقول لعمر الله، لا بحمد الله. (الصمت ص196)
قال عون بن عبد الله: لا تقولوا: أصبحنا وأصبح الملك لله؛ ولكن قولوا: أصبحنا والملك لله؛ ولا يقول الرجل إذا سئل عن الرجل: ليس لي به عهد حتى يقول: مذ لم أره (1) . (الصمت ص296 وأوله في الصمت ص200)
قال عون بن عبد الله: لا يقولن أحدكم: نَعِم الله بك عينًا، فإن الله لا ينعم بشيء؛ ولكن ليقل: أنعم الله بك عينًا؛ فإنما أنعم أقر. (الصمت ص200)
قال مطرف: لا تقل: إن الله يقول، ولكن قل: إن الله قال. (الصمت ص200)
قال ابن عون: سمعت محمدًا [بن سيرين] يقول في شيء راجعته فيه: إني لم أقل لك: ليس به بأس، إنما قلت لك: لا أعلم به بأسًا (2) . (صف3/243)
قال جواب التيمي: جاءت أخت الربيع بن خثيم عائدة إلى بني له فانكبت عليه فقالت: كيف أنت يا بني؟ فجلس ربيع فقال: ارضعتيه؟ قالت: لا، قال: ما عليك لو قلت: يا ابن أخي، فصدقتِ؟! (3) . (الصمت ص254)
(1) أي يذكر آخر وقت رآه فيه، فيقول: ليس لي به عهد منذ كذا من الوقت، ولا يطلق الكلام.
(2) انظر ورعه في الألفاظ ودقته في التعابير.
(3) عن محارب بن دثار أن امرأة قالت لشتير بن شكل: يا بني، قال: كذبتِ لم تلديني. (الصمت ص255)