فهرس الكتاب
قال عاصم: قال رجل للربيع بن خثيم: ما يمنعك أن تمثل بيتًا من الشعر فإن أصحابك قد كانوا يفعلون ذلك؟ قال: إنه ليس أحد يتكلم بكلام إلا كتب ثم يعرض عليه يوم القيامة فإني والله أكره أن أقرأ في إمامي يوم القيامة بيت شعر. (الصمت ص308)
عن مسروق أنه سئل عن بيت من شعر فكرهه، فقيل له، فقال: إني أكره أن يوجد في صحيفتي شعر. (الصمت ص282)
عن هلال أبي الصيرفي قال: سألت طلحة بن مصرف عن شيء من الشعر، قال: اجعل مكان [الشعر] ذكرًا، فإن ذكر الله خير من الشعر. (الصمت ص282)
قال بلال بن المنذر: قال رجل للربيع: قتل ابن فاطمة فاسترجع ثم تلا هذه الآية (قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) (1) ؛ قال: ما تقول؟ قال: ما أقول؟ إلى الله إيابهم وعليه حسابهم. (صف3/63)
سمع الربيع بن خثيم رجلًا يلاحي رجلًا فقال: مه! لا تلفظ إلا بخير ولا تقل لأخيك إلا ما تحب أن تسمعه من غيرك! فإن العبد مسؤول عن لفظه محصي عليه ذلك كله؛ أحصاه الله ونسوه. (الصمت ص101 و صف3/67)
قال بعض من صحب الربيع: ما أرى ربيعًا تكلم بكلام منذ عشرين عامًا إلا بكلمة تصعد (2) . (2/109 والصمت ص217)
عن أبي حيان التيمي عن أبيه قال: ما سمعت الربيع بن خثيم يذكر شيئًا من أمر الدنيا قط. (الصمت ص217)
عن العوام بن حوشب قال: ما رأيت إبراهيم التيمي رافعًا رأسه إلى السماء في الصلاة ولا في غيرها ولا سمعته قط يخوض في شيء من أمر الدنيا. (الصمت ص218)
قال يحيى بن أبي كثير: أثنى رجل على رجل فقال له بعض السلف: وما علمك به؟ قال: رأيته يتحفظ في منطقه. (الصمت ص219)
(1) الزمر (46) .
(2) قال رجل من بني تيم الله قال جالست الربيع عشر سنين فما سمعته يسأل عن شئ من أمر الدنيا إلا مرتين، قال مرة: والدتك حية؟ وقال مرة: كم لكم مسجدًا؟ (2/110)