فهرس الكتاب
عن عبد العزيز [بن] الماجشون عن أبي عبيد قال: ما رأيت رجلًا قط أشد تحفظًا في منطقه من عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه. (الصمت ص219)
قال أمية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان: كنا عند عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فقال رجل لرجل: تحت إبطك، فقال عمر رضي الله عنه: وما على أحدكم أن يتكلم بأجمل ما يقدر عليه؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: لو قال: تحت يدك، كان أجمل. (الصمت ص220)
عن العلاء بن هارون قال: كان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يتحفظ في منطقة لا يتكلم بشيء من الخنا فخرج به خراج في إبطه فقالوا: أي شيء عسى أن يقول الآن؟! قالوا: يا أبا حفص أين خرج منك هذا الخراج؟ قال: في باطن يدي. (الصمت ص268)
عن الأعمش قال: سمعت إبراهيم [النخعي] يقول: كانوا يكرهون أن يسموا العبد عبد الله يخافون أن يكون ذلك عتقًا، وكانوا يكرهون أن يظهروا صالح ما يسرون يقول الرجل: إني لأستحي أن أفعل كذا وكذا وأصنع كذا وكذا وكانوا يعطون الشيء ويكرهون أن يقولوا: أعطيك احتسب به الخير أو يقولون: حر لوجه الله، وكانوا يعطون ويسكتون ولا يقولون شيئًا. (4/230-231)
قال عبد العزيز بن الماجشون: قال أبو حازم لبعض أولئك الأمراء: والله لولا تبعة لساني لأشفيت منكم اليوم صدري. (الصمت ص220)
عن جسر أبي جعفر قال: سمعت ميمون بن سياه يقول: ما تكلمت بكلمة منذ عشرين سنة لم أتدبرها قبل أن أتكلم بها إلا ندمت عليها إلا ما كان من ذكر الله. (الصمت ص220)
قال سعد بن عامر: عرض على عمرو بن عبيد طيلسان فقال: ما ثوب بأجود منه فعيب به خمسين سنة كانوا يقولون: إن عمرًا لا يحفظ لسانه. (الصمت ص224)
قال ربيعة بن عطاء: قلت عند القاسم بن محمد: قاتل الله محمد بن يوسف ما أجرأه على الله! قال: هو أذل وألأم من أن يجترىء على الله ولكنها الغرة، قل: ما أغره بالله. (الصمت ص296)
آفات اللسان