فهرس الكتاب
قال هرم بن حيان: صاحب الكلام على إحدى المنزلتين إن قصر فيه حصر، وإن أغرق فيه أثم. (صف3/214)
قال نعيم كاتب عمر بن عبد العزيز: قال عمر بن عبد العزيز: إنه ليمنعني من كثير من الكلام مخافة المباهاة. (الصمت ص87)
قال الحسن: ابن آدم وكل بك ملكان كريمان ريقك مدادهما ولسانك قلمهما (1) . (الصمت ص267)
عن إسماعيل بن ابي خالد عن طارق بن شهاب قال: بعث سليمان بن داود عليهما السلام بعض عفاريته وبعث نفرًا ينظرون ما يقول ويخبرونه، قال: فأخبروه أنه مر على السوق فرفع رأسه إلى السماء ثم نظر إلى الناس وهز رأسه فسأله سليمان لم فعل ذلك قال عجبت من الملائكة على رؤوس الناس ما أسرع ما يكتبون ومن الذين أسفل منهم ما أسرع ما يُمْلُون. (الصمت ص84)
عن ليث عن مجاهد (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد) (2) قال: الملكان. (الصمت ص82)
قال أبو الاشهب: كانوا يقولون: ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه. (الزهد ص271 والصمت ص61)
عن أبي الأشهب عن الحسن قال: ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه. (الصمت ص61 و ص261-262)
عن محمد بن حوشب قال: سمعت أبا عمران الجوني يقول: إنما لسان أحدكم كلب، فإذا سلطه على نفسه أكله. (الصمت ص67)
قال عبيد الله بن محمد التيمي: قيل لأحنف بن قيس يوم قطري: تكلم، قال: أخاف ورطة لساني. (الصمت ص70)
قال الحسن: من لم يكن كلامه حكمة فهو لغو؛ ومن لم يكن سكوته فكرة فهو سهو. (فيض القدير 2/314)
قال يحيى بن أبي كثير: خصلتان إذا رأيتهما في الرجل فاعلم أن ما وراءهما خير منهما: إذا كان حابسًا للسانه، يحافظ على صلاته. (الصمت ص264)
(1) قال الحسن: يا ابن آدم بسطت لك صحيفة ووكل بك ملكان كريمان يكتبان عملك فأكثر ما شئت أو أقل. (الصمت 84)
قال الحسن: قد علم كل مؤمن أنه موكل به ملكان يحفظان عليه قوله وعمله فهو يتعاهدهما لا يمنعه جد الليل جد النهار ولا جد النهار جد الليل. (الزهد ص271)
(2) ق (18) .