فهرس الكتاب
قال يونسُ بن عبيد: خصلتانِ إذا صلَحتا من العبدِ صلَحَ ما سواهما من أمرِهِ: صلاتُهُ ولسانُه. (3/20)
قال يونس بن عبيد: ما رأيت أحدًا لسانه منه على بال إلا رأيت ذلك صلاحًا في سائر عمله. (الصمت ص288 و ص70 وصف3/307)
قال يونس بن عبيد: لا تجِدُ شيئًا منَ البِرِّ يتْبَعُهُ البِرُّ كُلُّهُ غيرَ اللسانِ، فانّكَ تجدُ الرجلَ يكثر الصيام ويفطر على الحرامِ، ويقومُ الليلَ ويشهَدُ الزورَ بالنهارِ، وذكرَ أشياءَ نحوَ هذا، ولكنْ لا تجدُهُ لا يتكلمُ إلا بحقٍّ فيخالفُ ذلكَ عملُهُ أبدًا. (2/20)
قال يحيى بن أبي كثير: يصومُ الرجلُ عن الحلالِ الطيبِ ويفطرُ على الحرامِ الخبيثِ: لحمِ أخيهِ، يعني اغتيابه. (3/69)
قال شميط بن عجلان: يا ابن آدم إنك ما سكتَّ فأنتَ سالمٌ، فإذا تكلمتَ فخذ حِذْرك، إما لك وإما عليك. (الصمت ص279 والحلية 3/129)
قال ابن المبارك: قيل لابن عون: ألا تتكلم فتؤجر قال: أما يرضى المتكلم بالكفاف. (الصمت ص285)
قال أبو حازم: ينبغي للمؤمنِ أن يكونَ أشدَّ حفظًا للسانِهِ منهُ لموضِعِ قدميه. (3/230)
قال طاووس: ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا أحصي عليه حتى أنينه في مرضه. (4/4)
قال عبد الله [بن المبارك] رضي الله عنه: كان طاووس رضي الله عنه يعتذر من طول السكوت ويقول: إني جربت لساني فوجدته لئيمًا راضعًا (1) . (الصمت ص86)
قال الأوزاعي: سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: يقال يوم القيامة للعبد: قم إلى فلان فخذ حقك منه، فيقول: يا رب ما أعرف لي عنده من حق فيقال: بلى إنه ذكرك يوم كذا بكذا ويوم كذا بكذا، قال الأوزاعي: أفناصح لنفسه من يقضي من حسناته غدًا وهو ينظر إلى ذل خاشع يود لو كان بينه وبين أخلائه أمدًا بعيدًا.
(1) العرب يكنون بكلمة (راضع) عن اللؤم، وأصلها أن بعض الناس كان للؤمه وشدة بخله يرضع العنز إذا جاع أو عطش ولا يحلبها في إناء ونحوه، لئلا يُسمع صوت الحلب، فيسأله أحد شيئًا من الحليب، أو يشاركه فيه.