فهرس الكتاب
قال أيوب: رأيت على القاسم رداء قد صبغ بشيء من زعفران ويدع مئة ألف لم يتلجلج في نفسه شيء منها. (صف 2/88)
سأل رجل ربيعة فقال: يا أبا عثمان ما رأس الزهادة؟ قال: جمْعُ الأشياءِ مِن حِلِّها ووضعُها في حقِّها. (3/259)
قال عمران بن مسلم القصير: ألا صابر كريم لأيام قلائل! حرامٌ على قلوبكم أن تجد طعم الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا (1) . (ذم الدنيا 375 والحلية 6/177)
قال سفيان الثوري: قال زبيد: ألف بعرة أحب الي من ألف دينار. (5/31)
قال عبد الله بن ربيعة: كنت جالسًا مع عتبة بن فرقد ومعضد العجلي وعمرو بن عتبة فقال عتبة بن فرقد: يا عبد الله بن ربيعة ألا تعينني على ابن اخيك يعينني على ما أنا فيه من عملي؟ قال: فقلت: يا عمرو أطع أباك، قال: فنظر عمرو إلى معضد العجلي فقال له معضد: لا تطعهم واسجد واقترب؛ قال عمرو: يا أباه إنما أنا رجل أعمل في فكاك رقبتي، فبكى عتبة ثم قال: يا بني إني أحبك حبين: حبًا لله وحب الوالد ولده؛ فقال عمرو: يا أبه إنك قد كنت أتيتني بمال بلغ سبعين ألفًا، فإن كنت سائلي عنه فهو هذا فخذه أو فدعني فأمضيه، قال: يا بني فأمضه، فأمضاه حتى ما بقي منه درهم. (صف3/69)
عن إسماعيل بن أبي خالد عن شبيل بن عوف قال: ما اغبَرَّت رجلاي في طلب دنيا قط. (صف3/42)
بعث عبدُ الملكِ بنُ مروان إلى ابنِ محيريزٍ بجاريةٍ فتركَ ابنُ محيريزٍ منزلَه، فلم يكنْ يدخله! فقيل له: يا أميرَ المؤمنينَ نفيتَ (2) ابنَ محيريزٍ عن منزلِه! قالَ: ولِمَ؟ قالَ: من أجلِ الجاريةِ التي بعثتَ بها إليه! قالَ: فبعثَ عبدُ الملكِ فأخذها. (5/140)
(1) كان عمران القصير يقول لجلسائه: ألا حر كريم يصبر أيامًا قلائل؟! (صف3/312)
(2) في (صفة الصفوة) : (تغيب) بدل (نفيت) .