الصفحة 499 من 603

كتب عمر إلى الحسن: أن عظني وأوجز! فكتب إليه الحسن: أما بعد فإن الدنيا مشغلة للقلب والبدن وإن الزهد راحة للقلب والبدن وإن الله سائلنا عن الذي نعمنا في حلاله فكيف بما نعمنا في حرامه. (الزهد الكبير ص68 وانظر جامع العلوم والحكم ص297)

كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن أن عظني وأوجز، فكتب إليه الحسن: أما بعد فإن رأس ما هو مصلحك ومصلح به على يديك الزهد في الدنيا وإنما الزهد باليقين، واليقين بالتفكر، والتفكر بالاعتبار، فإذا أنت فكرت في الدنيا لم تجدها أهلًا أن تبيع بها نفسك، ووجدت نفسك أهلًا أن تكرمها بهوان الدنيا، فإنما الدنيا دار بلاء ومنزل غفلة (1) . (ذم الدنيا 341 والزهد الكبير ص150 والزهد وصفة الزاهدين ص19)

(1) وقع في بعض الكتب (قلعة) بدل (غفلة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت