الصفحة 557 من 603

. (التواضع والخمول ص113-114)

إيثار الخمول وكتمان الطاعات، إلا لمصلحة دينية

وكراهةُ الشهرة واجتناب أسبابها

قال مطرف: انظروا قومًا إذا ذُكِروا ذُكروا بالقراءة فلا تكونوا منهم، وقومًا إذا ذُكِروا ذُكِروا بالفجور فلا تكونوا منهم، كونوا بين هؤلاء وهؤلاء. (عيون الأخبار 2/358)

قال رجاء بن أبي سلمة: مات القاسم بن محمد [بن أبي بكر] بين مكة والمدينة حاجًا أو معتمرًا فقال لابنه: سنَّ عليَّ التراب سنًّا، وسوِّ عليَّ قبري والحقْ بأهلك، وإياك أن تقول: كان وكان!. (2/184 و صف2/90)

قال مورق العجلي: ما أحب أن يعْرفني بطاعته غيرُه. (التواضع والخمول ص113)

قال اسحاق بن خلف: كان عمرو بن قيس إذا بكى حوَّل وجهه إلى الحائط ويقول لأصحابه: إن هذا زكام. (5/103)

قال مغيرة: اشتكى ابن أخي الأحنف إلى الأحنف بن قيس وجع ضرسه، فقال له الأحنف: لقد ذهبت عيني منذ أربعين سنة ما ذكرتُها لأحد. (صف3/200)

قال أبو حازم: اكتم حسناتِك أشدَّ مما تكتم سيئاتك. (3/240)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت