الصفحة 580 من 603

قال محمدُ بنُ سيرينَ: إذا اتقى اللهَ العبدُ في اليقظةِ لا يضرُّه ما رُئِيَ له في النوم. (2/273)

قال البخاري في صحيحه (باب الرؤيا بالنهار) : وقال ابن عون عن ابن سيرين: رؤيا النهار مثل رؤيا الليل. (صحيح البخاري 6/2750)

قال ابن أبي شيبة: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبد الله بن عون عن إبراهيم قال: كانوا إذا رأى أحدهم ما يكره قال: أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسوله من شر ما رأيت في منامي، أن يصيبني منه شيء أكرهه، في الدنيا والأخرة. (المصنف 30528)

عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ) (1) قال: عبارة الرؤيا (2) . (المصنف 30524)

قال إبراهيم التيمي: إنما حملني على مجلسي هذا أني رأيت كأني أشم ريحانًا بين الناس فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فقال: إن الريحان له منظر وطعمه مر. (المصنف 30523)

(1) قال تعالى عن نبيه يوسف عليه السلام: (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) [يوسف 101] ؛ وقال القرطبي في التفسير (9/129) : (وكان يوسف عليه السلام أعلم الناس بتأويلها [يعني الرؤى] وكان رؤاه صلى الله عليه وسلم نحو ذلك؛ وكان الصديق رضى الله عنه من أعبر الناس لها؛ وحصل لابن سيرين فيها التقدم العظيم والطبع والإحسان؛ ونحوه أو قريب منه كان سعيد بن المسيب فيما ذكروا) .

(2) عن أبي سنان عن عبد الله بن شداد أنه سمع قومًا يذكرون رؤيا وهو يصلي فلما انصرف سألهم عنها فكتموه فقال: أما إنه جاء تأويل رؤيا يوسف بعد أربعين يعني سنة. (المصنف 30525)

وعن أبي عثمان عن سلمان قال: كان بين رؤيا يوسف وتأويلها أربعون سنة. (المصنف 30527)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت