الصفحة 581 من 603

أتى رجل محمد بن سيرين فقال له: رأيت رجلًا عريانًا واقفًا على مزبلة وبيده طنبور يضرب به؟ فقال له ابن سيرين: لا تصلح هذه الرؤيا في زماننا هذا إلا للحسن البصري؛ فقال (1) : الحسن؟! (2) هو والله الذي رأيت! فقال (3) : نعم لأن المزبلة الدنيا، وقد جعلها تحت رجليه؛ وعريه تجرده عنها؛ والطنبور يضرب به هي المواعظ التي يقرع بها آذان الناس. (البداية والنهاية 9/275)

قال معمر: جاء رجل إلى ابن سيرين فقال: رأيت في المنام كأن حمامة التقمت لؤلؤة فقذفتها سواء (4) ؛ فقال: ذاك قتادة؛ ما رأيت أحفظ من قتادة. (2/334)

قال أيوب: سأل رجل محمد بن سيرين] قال: رأيت كأني آكل خبيصًا في الصلاة؛ [فقال] : الخبيص حلال، ولا يحل لك الأكل في الصلاة! فقال له: أتقبل امرأتك وأنت صائم؟ قال: نعم، قال: فلا تفعل. (المصنف 30526)

قال بكير بن أبي السميط: سمعت محمد بن سيرين سئل عن رجل رأى في المنام كأن معه سيفًا مخترطة فقال: ولد ذكر؛ قال: اندق السيف، قال: يموت؛ قال: وسئل ابن سيرين عن الحجارة في النوم؟ فقال: قسوة؛ وسئل عن الخشب في النوم؟ فقال: نفاق. (المصنف 30529)

عن أيوب عن أبي قلابة أن رجلًا قال لأبي بكر [محمد بن سيرين] : رأيت كأني أبول دمًا؟ قال: تأتي امرأتك وهي حائض؟ قال: نعم؛ قال: اتق الله ولا تَعُد. (2/277)

عن أبي جعفر عن ابن سيرين أن رجلًا رأى في المنام كأن في حجره صبيًا يصيح، فقص رؤياه على ابن سيرين فقال: اتق الله ولا تضرب العود. (2/277)

عن سليمان عن حبيب أن امرأة رأت في المنام أنها تحلب حية فقصت على ابن سيرين فقال ابن سيرين: اللبن فطرة، والحية عدو وليست من الفطرة في شيء؛ هذه امرأة يدخل عليها أهل الأهواء. (2/277)

(1) أي الرجل.

(2) كلمة (الحسن) تحتمل أن تكون في تقدير جملة استفهامية، فالرائي سأل لدهشته من شدة معرفة ابن سيرين بالرؤيا، ويحتمل أن (الحسن) مبتدأ و (هو) ضمير فصل و (الذي) مع صلتها خبر.

(3) أي ابن سيرين.

(4) أي كما هي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت