قال مغيرة بن حفص: رأى الحجاج بن يوسف في منامه رؤيا كأن حوراوين أتتاه فأخذ إحداهما وفاتته الاخرى فكتب بذلك إلى عبد الملك فكتب إليه عبد الملك هنيئًا يا أبا محمد فبلغ ذلك ابن سيرين فقال: أخطأت أسته الحفرة، هذه فتنتان يدرك إحداهما وتفوته الأخرى؛ قال: فأدرك الجماجم وفاتته الأخرى. (2/277)
قال مغيرة: رأى ابن سيرين كأن الجوزاء تقدمت الثريا فأخذ في وصيته؛ قال: يموت الحسن وأموت بعده، هو أشرف مني. (2/277)
قال الحارث بن مشقف: قال رجل لابن سيرين: إني رأيت كأني ألعق عسلًا من جام من جوهر، فقال: اتق الله وعاود القرآن فإنك رجل قرأت القرآن ثم نسيته؛ قال: وقال رجل لابن سيرين: رأيت كأني أحرث أرضًا لا تنبت؛ قال: أنت رجل تعزل عن امرأتك. (2/278)
قال مبارك بن يزيد البصري: قال رجل لابن سيرين: رأيت في المنام كأني أغسل ثوبي وهو لا ينقى؛ قال: أنت رجل مصارم لأخيك؛ قال: وقال رجل لابن سيرين: رأيت كأني أطير بين السماء والأرض؛ قال: أنت رجل تكثر المنى (2/278)
قال هشام بن حسان: جاء رجل إلى ابن سيرين وأنا عنده فقال: إني رأيت كأني على رأسي تاج من ذهب؛ فقال له ابن سيرين: اتق الله فإن أباك في أرض غربة وقد ذهب بصره وهو يريد أن تأتيه قال فما راده الرجل الكلام حتى أدخل يده في حجزته، فأخرج كتابًا من أبيه يذكر فيه ذهاب بصره وأنه في أرض غربة ويأمر بالإتيان إليه. (2/278)
قال ابن قتيبة: حدثني سهل بن محمد قال: حدثنا الأصمعي عن أبي المقدام أو قرة بن خالد قال: كنت أحضر ابن سيرين يُسأل عن الرؤيا، فكنت أحزره يعبر مِن كل أربعين واحدة؛ أو قال: أحزوه. (تأويل مختلف الحديث ص349)
قال ابن شبرمة: دخلت على ابن سيرين بواسط، فما رأيت رجلًا أجرأ على الرؤيا ولا أجبن في الفتيا منه. (تاريخ قزوين 1/474)