قال ابن قتيبة: وكان سعيد [بن المسيب] أفقه أهل الحجاز وأعبر الناس للرؤيا؛ قال له رجل: رأيت كأن عبد الملك بن مروان يبول في قبلة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أربع مرات! فقال: إن صدقت رؤياك قام من صلبه أربعة خلفاء؛ وقال له آخر: رأيت كأني أخذت عبد الملك بن مروان فأضجعته إلى الأرض ثم بطحته فأوتدت في ظهره أربعة أوتاد؛ فقال: ما أنت رأيتها! ولكن رآها ابن الزبير؛ ولئن صدقت رؤياه ليقتلنه عبد الملك بن مروان ويخرج من صلب عبد الملك أربعة كلهم يكون خليفة؛ وقال له آخر: رأيتني أبول في يدي فقال: تحتك ذات محرم، فنظر فإذا امرأته بينها وبينه رضاع. (المعارف ص193)
عن مغيرة عن إبراهيم قال: سئل (1) عن رجل رأى ضبعًا في جوف الليل؛ فقال: لو كان هذا خيرًا نظر فيه أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. (المصنف 30530)
اليمين
قال بكار بن محمد: صحبت ابن عون دهرًا من الدهر حتى مات وأوصى إلى أبي فما سمعته حالفًا على يمين برة ولا فاجرة حتى فرق بيننا الموت. (صف3/309)
قال القاسم بن مخيمرة: لأن أحلف بالصليب أحب إلي من أن أحلف بحياة رجل. (الصمت ص196)
عن خناس بن سحيم قال: أقبلت مع زياد بن حدير من الكناسة فقلت في كلامي: لا والأمانة، فجعل زياد يبكي ويبكي فظننت أني أتيت أمرًا عظيمًا فقلت له: أكان يكره ما قلت؟ قال: نعم كان عمر رضي الله عنه ينهانا عن الحلف بالأمانة أشد النهي. (الصمت ص282)
أخبار وآثار التابعي الزاهد الفاضل
(1) أي ابراهيم.