الصفحة 5 من 139

وأول من انتقل من سلفهم لتلمسان هو: العارف عبد الجليل بن يحيى الثاني (ت 303) ، وأول منتقل إلى زواوة: أمير الناس يحيى الثالث الكتاني (ت393) ، وأول منتقل إلى منطقة شالة؛ قرب الرباط:محمد بن عبد الله بن هادي (ت542) على الأرجح، وأول منتقل إلى مكناس: موسى بن أبي بكر بن محمد (ت646) ، وكانت لهم بها حظوة عند ملوك بني مرين، وتعظيم كبير من لدن أهلها. وفي هذه الفترة انتقل مجموعة من الكتانيين إلى بلاد جاوا بإندونيسيا، ونشروا الإسلام بها، ولهم قبور وضرائح معروفة بمنطقة"سورابايا"بها، بحيث الصغير والكبير بجاوا يعلم أن فضل انتشار الإسلام في تلك الناحية من العالم بفضل الرحالين الكتانيين إليها، كما ذكره الأستاذ الرحالة الهاشمي التونسي في مجلة"المقطم"الصادرة بتاريخ 13، 14 سبتمبر 1929. وأول عائد إلى فاس: محمد بن قاسم الكتاني (ت 949) .

وينحدر جميع الشرفاء الكتانيين المعروفين الآن من والد الحي مولاي علي بن أبي القاسم بن عبد العزيز بن محمد بن قاسم بن عبد الواحد بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله بن هادي بن يحيى الثالث الكتاني (ت 1054) ، من نجليه مَحمد وأحمد، وقد قسمت فروعهم الشجرة الكتانية الأخيرة التي أنشأها الدكتور علي بن المنتصر الكتاني والدكتور حمزة بن الطيب الكتاني إلى تسعة عشر قسما؛ أحد عشر منها ينتمون إلى الفرع الأحمدي؛ والمسمى بالطيبي كذلك؛ نسبة للقطب مولاي الطيب بن محمد الكتاني، وثمانية منها للفرع المحمدي، ويسمى كذلك الحلبي نسبة للشيخ الإمام أحمد بن عبد الحي الحلبي الذي زوج بنته السيدة فاطمة من الشيخ محمد الفضيل بن العربي بن محمد بن علي المذكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت