فهرس الكتاب
كما تولى الشيخ عبد الأحد الكتاني عدة مناصب إدارية؛ منها: الأستاذية بمعهد الدراسات العليا بالربط، والقضاء بعدة محال. وكتب مقالات، وألقى محاضرات، وألف وكتب. وكان - خلافا لوالده - بعيدا عن النشاطات السياسية.
ترك عدة مؤلفات؛ منها:"بين التصوف والفلسفة"، وترجمة والده الشيخ عبد الحي الكتاني طبعت في مقدمة كتابه"فهرس الفهارس"، و"حفلة الزيارة للمدرسة التجارية العلمية وما قيل فيها"، وديوان شعر في مجلد، ومجموعة نوازل قضائية...وغير ذلك.
توفي شهيدا أثناء قضائه بالدار البيضاء إثر إصابته بطلقات نارية - خطأ من قبل الفدائيين المغاربة - يوم السبت 24 ربيع الأول عام 1374/ 1954، أثناء فتنة نفي السلطان محمد الخامس، ثم أرسل قاتلوه اعتذارا لذويه بأنهم أخطأوا ضحيتهم!، ففقد به المغرب نابغة من نوابغه في ريعان شبابه.
عبد الرحيم بن الحسن الكتاني (1)
ومنهم: عبد الرحيم بن الحسن بن عمر بن الطائع بن إدريس بن محمد الزمزمي بن محمد الفضيل بن العربي بن محمد بن علي الجامع: علامة مشارك مؤرخ، أديب شاعر، رحالة متجول، داعية إلى الله تعالى. ولد بفاس عام (1304) ، وأخذ بها عن أعلامها. والتزم في طريق التصوف ابن خالته الشيخ أبا الفيض محمد بن عبد الكبير الكتاني، وهو معدود من رجال طريقته.
عين عدلا بسماط عدول فاس، ثم بالنظارة بتازا، ثم مدرسا بالجامع الكبير بتازا. ورحل إلى بلاد السنغال، وبقي بها تاجرا وداعية مدة اجتمع فيها بعدة شخصيات علمية وصوفية وجهادية كبرى؛ أبرزها الشيخ أحمد بنبا الذي زاره بمعتقله بها، وحصلت بينهما محادثات مهمة أورد بعضها الشيخ محمد الباقر الكتاني في كتابه:"طبقات الكتانيين طريقة"، كما تجول داعية وناشرا للعلم في مختلف مدن وقرى المغرب.
(1) المراجع: ""طبقات الكتانيين طريقة"، و"إتحاف المطالع" (2/ 548) ،"سل النصال" (157) ، و"السبحة النورانية" (ص93) ...وغيرها."