فهرس الكتاب
كان منزل الشيخ محمد المهدي الكتاني مجمعا للعلماء والزعماء، ومنتدى علميا زاهرا يأوي إليه طلاب العلم والمعارف، إضافة إلى المريدين وأهل الزاوية. وكان دمث الأخلاق، كثير الفكاهة، واسع المعرفة والعلوم، مرجعا من مراجع المغرب علما ودعوة وتاريخا.
ألف تآليف كثيرة في مختلف مجالات المعرفة، خاصة الحديث والتصوف والتاريخ؛ منها:"الجوهر الثمين في تراجم أمهات المؤمنين"، وفهرسة تضمنت نصوص إجازات العلماء له، وتأليف في تفضيل مذهب السلف على مذهب الخلف في الآيات المتشابهة، ونصيحة عامة للمسلمين في عدة مجلدات، كلاهما قرظه كبار علماء الطريقة الكتانية، وتقييد في أصل مواسم الصالحين، و"وفيات القرن الرابع عشر الهجري"، و"بيني وبين الرافعي"؛ يعني: فيلسوف المغرب مَحمد بن أحمد الرافعي الجديدي. ومؤلف في أن الطريقة الكتانية لا تعترف إلا بأتباعها الناهجين نهج الكتاب والسنة، وبراءتها من المتبعين لأهوائهم وشهواتهم، والمتكلين على الفضائل...وغيرها.
توفي بمدينة سلا زوال يوم الخميس 21 صفر عام 1379، ودفن بالزاوية الكتانية بها.
عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني (1)
ومنهم: عبد الحي بن عبد الكبير بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الواحد بن عمرو بن إدريس بن أحمد بن علي الجامع: حافظ المغرب، وأحد رواد النهضة الثقافية والحديثية في مغرب القرن العشرين، ورجل من رجال التصوف البارزين، ومقاوم للاستعمار الفرنسي قبيل دخوله، وسياسي محنك أثناء فترة الحماية.
(1) المراجع:"المظاهر السامية"ج2،"النبذة"ص222."فهرس الفهارس". (1/ 1) ، تأليف عبد الحي الكتاني، والترجمة بقلم ابنه العلامة الشهيد عبد الأحد بن عبد الحي الكتاني،"قدم الرسوخ فيما لي من الشيوخ"ص145،"رياض السلوان" (ص43) ،"الدليل المشير" (ص148) ،"الأعلام" (6/ 187) ،"إتحاف المطالع" (2/ 578) ،"من أعلام المغرب العربي في القرن الرابع عشر" (65) ،"فهرست الشيوخ والأسانيد" (ص204) .وغيرها.