الصفحة 28 من 30

ورواه عبد الرحمن بن قيس الخضرمي ، عن سعيد بن عبد الجبار ، عن سعيد بن أوس ، عن أبيه مرفوعا ، فسقط ذكر"توبة أو أبى توبة"أخرجه أبو نعيم أيضا ( 995 ) من طريق خلاد بن أسلم ، ثنا عبد الرحمن ، وهذا اسناد ظلمات بعضها فوق بعض ، مع ما فيه من الاضطراب . ووقفت له على شاهد عن ابن عباس مرفوعا ، فساق حديثا طويلا ، جاء في آخره:"فاذا كانت ليلة الفطر وسميت ليلة الجائزة ، فاذا كانت غداة بعث الله تبارك وتعالى الملائكة في كل ملاء فيهبطون الى الأرض فييقومون على أفواه السكك فينادون بصوت يسمعه جميع من خلق الله الا الجن والانس ، فيقولون: يا أمة محمد اخرجوا الى رب كريم يغفر العظيم ، واذا برزوا في مصلاهم يقول الله تعالى: يا ملائكتى ما أجر الأجير اذا عمل عمله ؟ فتقول الملائكة الهنا وسيدنا جزاؤه أن يوفى أجره ، فيقول الله عز وجل: أشهدكم يا ملائكتى أنى قد جعلت ثوابهم من صيامهم شهر رمضان وقيامهم رضائى ومغفرتى ، فيقول الله عز وجل: سلونى وعزتى وجلالى لا تسألونى اليوم شيئا في جمعكم هذا لآخرتكم الا أعطيتكموه ولا لدنيا الا نظرت لكم ، وعزتى لأسترت عليكم عثراتكم ما راقبتمونى ، وعزتى وجلالى لا أخزيكم ولا أفضحكم بين يدي أصحاب الجدود أو الحدود - شك أبو عمرو - وانصرفوا مغفورا لكم قد أرضيتمونى ورضيت عنكم ، قال: فتفرح الملائكة ويستبشرون بما يعطى الله هذه الأمة اذا أفطروا".

أخرجه الأصبهانى فى (( الترغيب ) ) ( 11741 ) ، وابن الجوزي فى (( الواهيات ) ) ( 2 / 43 - 45 / 880 ) ، وقال:"لا يصح".

سنده واه جدا . وعزاة المنذرى فى (( الترغيب ) ) ( 2 / 99 - 101 ) لأبى الشيخ كتاب الثواب ، والبيهقي وقال: ليس في اسناده من أجمع على ضعفه ، وليس من شرط الحديث الباطل أن يكون الاجماع انعقد على ضعف أحد رواته . وهذا حديثمنكر جدا شبه الموضوع .

وان كان ابن الجوزي أخطأ في زعمه أن القاسم بن الحكم العرنى - أحد رواته - مجهول . فليس بمجهول بل هو معروف ، فقد وثقه غيرواحد منهم أحمد وابن معين والنسائي . وقال أبو زرعة:"صدوق". وقال ابن حبان:"مستقيم الحديث . وضعفه العقيلي وأبو نعيم الفضل بن دكين لغفلة كانت فيه ، وعلى كل حال ، فليس يصح في هذا الباب شيءأعلمه . والله أعلم ."

3-ما أحل الله في كتابه فهو حلال و ما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فان الله لم يكن لينس شيئا ثم تلي ( وما كان ربك نسيا ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت