فهرس الكتاب
وقال الله تعالى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ} [البقرة: 44] ، ولذلك كان وزر العالم في معاصيه أكثر من وزر الجاهل إذ يزل بزلته عالم كثير ويقتدون به.
الباب الثاني
أهم وسائل التزكية
الفصل الأول في الصلاة
الفصل الثاني في الزكاة والإِنفاق
الفصل الثالث في الصوم
الفصل الرابع في الحج
الفصل الخامس في تلاوة القرآن
الفصل السادس في الذكر
الفصل السابع في التفكّر
الفصل الثامن في ذكر الموت وقصر الأمل
الفصل التاسع في المراقبة والمحاسبة والمجاهدة والمعاتبة
الفصل العاشر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والأمر بمجاهدة النفس
الفصل الحادي عشر في الخدمة و التواضع
الفصل الثاني عشر في معرفة مداخل الشيطان على النفس وقطع الطرق عليها
الفصل الثالث عشر في معرفة أمراض القلوب وصحتها وكيفية الخلاص من المرض والتحقق بالصحة
الفصل الأول
في الصلاة
الصلاة هي الوسيلة العظمى في تزكية النفس، وهي في الوقت نفسه علم وميزان على تزكية النفس، فهي وسيلة وغاية بآن واحد، فهي تعميق لمعاني العبودية والتوحيد والشكر، وهي ذكر وقيام وركوع وسجود وقعود، فهي إقامة للعبادة في الهيئات الرئيسة لوضع الجسد، وإقامتها قطع لدابر الكبر والتمرد على الله واعتراف لله بالربوبية والتدبير فإقامتها على كمالها وتمامها قطع لدابر العجب والغرور بل قطع لدابر المنكر كلّه والفحشاء كلّها:
{إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45] .