فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 18

و الثاني قياس الأولى: و هو أن تكون العلة في الفرع أقوى منها في الأصل.

و الرابع قياس الأدون: و هو أن تكون العلة في الفرع أضعف منها في الأصل.

وهو ينقسم _ أيضًا _:

(1) قياس جلي: أي واضح ظاهر لوضوح جامعية علته للأصل و الفرع.

(2) قياس خفي: وهو ترك القياس و الأخذ بما هو أوفق للناس، و هو الاستحسان.

والقياس أنواع ستة:

الأول: القياس الأصلي: وهو إلحاق اللفظ بأمثاله في حكم ثبت لها باستقراء كلام العرب، حتى انتظمت منه قاعدة عامة.

الثاني: قياس التمثيل: وهو إعطاء الكلم حكم ما ثبت لغيرها من الكلم المخالفة لها في نوعها، و لكن توجد بينهما مشابهة في بعض الوجوه.

الثالث: قياس الشبه: وهو حمل العرب لبعض الكلمات على أخرى، و إعطاؤها حكمها لشبه بينهما من جهة المعنى.

الرابع: قياس العلة: وهو اشتراك المقيس و المقيس عليه في العلة التي يقوم الحكم عليها. و يأتي الكلام على العلة إن شاء الله تعالى.

الخامس: قياس الطرد: وهو الذي يوجد معه الحكم للاطراد.

السادس: إلغاء الفارق: وهو بيان أن الفرع لم يفارق الأصل إلا فيما لا يؤثر، فيلزم اشتراكهما.

و شروطه:

الأول: أن لا يكون المقيس عليه شاذًا.

الثاني: أن يكون المقيس قد قيس على كلام العرب.

الثالث: أن يكون الحكم قد ثبت استعماله عن العرب.

و أركانه أربعة:

الأول: الأصل: و هو المقيس عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت