و من شرطه: أن لا يكون شاذًا خارجًا عن سَنَنِ القياس.
و ليس من شرطه الكثرة؛ إذ قد يقاس على القليل لموافقته للقياس، و لا يقاس على الكثير لمخالفته إياه.
و يجوز تعدد الأصول المقيس عليها.
الثاني: فرع: وهو المقيس.
و هو من كلام العرب إذ القياس على كلامهم.
الثالث: الحكم: وهو ما يكتسبه الفرع من الأصل.
و يقاس على حكم ثبت استعماله عن العرب، و على ما ثبت بالقياس و الاستنباط.
و هل يجوز القياس على أصل مختلف في حكمه؟
يجوز عند إقامة الدليل، و يمنع عند عدمه.
الرابع: العلة الجامعة بين الأصل و الفرع.
اعتلالات النحويين صنفان:
الأول: علة تطرد على كلام العرب و تنساق إلى قانون لغتهم، و هي الأكثر استعمالًا، و أشد تداولًا.
الثاني: علة تُظهر حكمة العرب، و تكشف عن صحة أغراضهم و مقاصدهم في موضوعاتهم.
و العلة قد تكون:
(1) بسيطة: و هي التي يقع التعليل بها من وجه واحد.
(2) مركبة: وهي التي يقع التعليل بها من عدة أوجه.
و أكثر العلل على الإيجاب.
و ثبوت الحكم في محل النص ثبوت بالعلة لا بالنص.
من شرط العلة: أن تكون هي الموجبة للحكم في المقيس عليه.