الصفحة 106 من 127

9 يقصد المؤلف بنظام التسمية الألفاظ حال الوقف ، ويقصد بنظام الاتصال الألفاظ داخل التركيب حال الوصل .

10 اللغة العربية المقصودة هنا هى اللغة التى نزل بها القرآن . (المترجمان)

11 يقصد المؤلف بـ (اللغات القبائلية) اللهجات العربية ، وقوله (لغة أخرى) يعنى لهجة أخرى ، واستخدام (اللغة) بمعنى اللهجة واقع في مصادر التراث العربى . انظر: ابن جنى: الخصائص باب تداخل اللغات ، وكذلك السيوطى في المزهر .

12 لم تكن اللغة العربية لغة متداولة في زمن الوحى فحسب والإ كيف أدت وظيفتها؟ ولكنها كانت متداولة في القرن الثانى الهجرى (الثامن الميلادى) بشهادة عالم النحو ، سيبويه ، وبشهادة المعجمى الأزهرى في الجزيرة العربية في منطقة البحرين في بداية القرن الرابع الهجرى (العاشر الميلادى) ، وثبت أنها لغة حية متداولة في القرن الثانى الهجرى (الثامن الميلادى) بوصف سيبويه لظاهرة التماثلات ونظامها الوقفى الذى يحمل سمات اللغة الحية ؛ حيث يعمل النظام الوقفى بالتناوب مع نظام حركات الإعراب الصوتية الوظيفية الذى كان متداولا ، وهذه الأدلة تكفى .

13 يقول أحد الباحثين:"إن القرآن نزل بلغة أدبية نموذجية ، تمكن بها العرب في جاهليتهم من الحديث بعضهم إلى بعض ، وهى لغة منتقاة من فصحى لهجات العرب جميعا ، لا تعود إلى قبيلة واحدة . ويقول آخر:"القرآن العربى فيه من جميع لغات العرب لأنه نزل عليهم كافة ، وأبيح لهم أن يقرأوه على لغاتهم المختلفة ، فاختلفت القراءات فيه لذلك"؛ وعليه فإننا نرى أن هذه اللغة الأدبية الراقية النموذجية ربما آلت إلى قريش فاحتضنتها ؛ لكونها مركزا للجزيرة العربية ."

انظر: علاء إسماعيل: قراءة حفص برواية عاصم: دراسة صرفية نحوية . رسالة ماجستير ـ جامعة المنيا 1995 . (المترجمان) .

14 العناصر اللغوية الجديدة هى الألفاظ المولدة أو المستحدثة للأشياء الحادثة (المترجمان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت