فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 99

أ - أفعال اليقين ، وهي ستة: رأى - عَلِمَ - وَجَدَ - دَرَى - ألفى - تَعَلَّمْ 0

= رأى: من رؤية القلب لا من رؤية البصر 0

= تَعَلَّمْ: بمعنى اعلم ، وهو ملازم للأمر 0

ب - أفعال الرجحان ، وهي سبعة: ظنّ - حسب - خال - زعم - عدّ - حجا -

هبْ 0

= خال ...: بمعنى ظنّ 0

= عدّ ...: بمعنى ظنّ وحسب ، لا بمعنى ذكر مقدار الأعداد 0

= حجا ...: بمعنى ظنّ وحسب ، لا بمعنى غلب في المحاجاة وهي الجدل 0

= هب ...: بمعنى افرض ، لا بمعنى أعط 0

ثانيًا: أفعال التصيير والتحويل ، وأهمها سبعة هي: صيّر - جَعَل - اتّخذ - تَخِذ - ردّ - ترك

وَهَبَ 0

= وهب ...: بمعنى جعل ، ومنه: وهبني الله فداك ، وهذا الفعل ملازم للماضي

-أفعال القلوب بنوعيها - اليقين والرجحان - وأفعال التصيير والتحويل تتصرف تصرفا كاملا ، فيأتي منها الماضي، والمضارع ، والأمر ، والمصدر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ، ويستثنى من ذلك:

تعلّمْ ...: ملازم لصيغة الأمر 0

هبْ ...: ملازم لصيغة الأمر 0

وَهَبَ ...: ملازم لصيغة الماضي 0

-تأتي إنّ واسمها وخبرها مع بعض هذه الأفعال فتسد مسد المفعولين ، كقولك: علمت أنّ الحلم قوة ، فتكون ( أن الحلم قوة ) في محل نصب سدت مسد مفعولي علم 0

-إذا توسطت هذه الأفعال بين المفعولين أو تأخرت عنهما كقولك: الخبر وجدت صادقٌ ، والإشاعة كاذبةٌ علمت ، فالإعمال يصح ، والإلغاء جائز لا واجب 0

-التعليق معناه إبطال العمل في اللفظ دون التقدير ، ويكون ذلك إذا اعترض بين هذه

الأفعال والمفعولين ما له صدر الكلام حينئذ يمتنع تأثيرها لفظا ويبقى تأثيرها في التقدير

أو المحل ، وهذا غريب 0

ومن أهم الأمور التي تعترض بين هذه الأفعال والجملة بعدها فتؤدي إلى التعليق ما

يلي:

أ - أدوات الاستفهام سواء أكانت حروفا أم أسماء ، كقوله تعالى:( ثم بعثناهم لنعلم

أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا )و ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت