الصفحة 174 من 224

1 -يُستخرَج المصدر الصريح من الفعل بعد (أن) وخبر (أنّ) ، وهو المصدر (كثرة) ، والمصدر (نَفْع) .

2 -تُضبط حركة المصدر الصريح حسب حاجة الجملة إليه أي يحتلّ الموقع الوظيفي الذي كان للمصدر المؤوّل أي الضمة في المصدر (كثرة) والكسرة في (نفع) .

3 -يُذكر اسم (إنّ) بعد المصدر المشتق من خبرها (الفواكه) ويُذكر الفاعل بعد المصدر المشتق من الفعل (العلم) .

4 -تُضبط حركة اسم (إنّ) بالكسرة لاحتلالها موقع الإضافة، كذلك الفاعل.

هذا ويشترط النحاة في المصدر العامل عمل الفعل في هذه الحالة ثلاثة شروط [1] :

2 -أن يكون مضافًا: مثل: إكرامك الضيفَ واجب.

3 -أن يكون منونًا: مثل: إكرامٌ منك الضيف واجب.

أن يكون محلّىً بـ (أل) : مثل: الإكرام منك الضيف واجب. ويُنوّن المصدر ويبقى المفعول منصوبًا على حالته قبل الاشتقاق (السبك) ، وفي الشرط الثالث يُحذف المضاف ويعوّض عنه بالألف واللام ويبقى المفعول منصوبًا على حالته قبل الاشتقاق (السبك) ، وذلك باستخدام حروف جرّ مناسبة تلائم المصدر الصريح. ويلاحظ على اشتقاق عمل المصدر الصريح يتداخل فيه الصرف والنحو بشكل لا يمكن فصلهما عن بعضهما، وإذا عدنا إلى أمثلة المصدر المؤول، وحاولنا اشتقاق عمل المصدر الصريح منها وجدنا أنّها تتخذ الشكل الآتي بتحويل اختياري، وظيفي، دوري ٍ:

(1) شرح المفصل: 6/ 59 - 61، شرح ابن الناظم:60 - 62، حاشية الصبان: 2/ 427،النحو الوافي:3/ 218 - 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت